وأنا أتصفح جرائد ومواقع دأبت على قراءة أهم المواضيع والعناوين المثيرة فيها ،تفاجأت بصرخة شاب بركاني وسيم ،أصبح نجما في سماء أغنية الراي ، أحب الغناء منذ صغره ، دائم الإبتسامة ،نال تقدير العائلة قبل المعجبين و في ظرف وجيز أصبح على لسان ليس فقط أبناء المنطقة الشرقية بل المغاربةبصفة عامة ، بل والعالم العربي..تفرغ للغناء فأبدع وكان أخوه الأكثر سندا له في مسيرته الفنية إنه الفنان الدوزي الذي انتفض بعد سلسلة من النداءات التي وجهها للمسؤولين في مطار وجدة الدولي ،من أجل العطب الذي أصاب لوحات تشكل الواجهة الأمامية لمطار وجدة أنجاد ،عاد من رحلة قادته مع عائلته لأداء العمرة بالأماكن المقدسة ،وحز في نفسه استمرار لامبالاة المسؤولين وفي عز الصيف وتوافد مغاربة العالم والسياح من كل مكان يركب التحدي ويسجل شريطا يفضح فيه استهتار المسؤولين على مستوى مطار وجدة في عدم الإهتمام بالشكاوي التي رفعها من أجل إصلاح العطب الموجود ..
صيحة الشاب الدوزي تعبر عن وطنية صادقة وغيرة عن صورة المغرب التي يدافع عنها في المسارح العالمية ،قالها وبجرأة وشجاعة هو يمثل المغرب أحسن تمثيل في سماء الأغنية ويشارك في مهرجانات دولية وبرامج في أكبر القنوات التلفزيونيةالعالمية ،لكنه يصطدم بواقع عندما يعود لبلده ،وفي أول محطة التي تعتبر الواجهة الحقيقية لمغرب اليوم ..
عندما ينتفض الشاب الدوزي ضد الإهمال ،يعني الكثير ،إنه يركب التحدي من أجل أن يلفت أنظار المسؤولين على مستوى الجهة ،بضرورة ،مراجعة سياستهم وصيانة البنيات التحتية والتي لم يمر على تدشينها سوى سنوات قصيرة ،
..ثم هي رسالة بالمرموز للوزارة الوصية على القطاع بأن زمن السكوت عن التسيب وإهمال منجزات تعتبر مفخرة المغرب الحديث لا يمكن السكوت عنها ،آن الأوان لمحاسبة كل واحد أخل بواجبه ولم يؤدي مهمته على أحسن مايراه ،ننتظر التفاتة عاجلة من الجهة المسؤولة على مطارات المغرب ،واهتمام من مسؤولي الجهة الذين يستعملون هذا المطار يوميا ،ثم آن الأوان لخلق لجان اليقضة لمتابعة كل شادة وفادة في هذه المنجزات العظيمة التي تحققت في عهد العهد الجديد تحية حارة للفنان الدوزي بعد صيحته المدوية ،ونقول له نعتز بك كفنان وفي نفس الوقت نعتز بك كمواطن مغربي له غيرة على بلده وأبناء بلده.
13652722_10209016870395241_340051946_n
حيمري البشير /كوبنهاكن في 11يوليوز2016.