لبى داعي ربه راضيا مرضيا أخونا محمد أمدي المناضل الاتحادي، الذي نشأ في أحضان حزب القوات الشعبية، وترعرع في تنظيماته، ودافع عن خياراته . الأستاذ المحامي بهيئة الدار البيضاء، الذي ارتدى بذلة المحاماة مدافعا عن قضايا الحق،عرفته ردهات المحاكم بمرافعاته ومقرات المهنة بالعمل على تطويرها . الحقوقي الذي جعل من حقوق الإنسان أولوية الأولويات  في ممارسته وكتاباته ونقاشاته ، المربي الذي انخرط في العمل الجمعوي عضوا بجمعية الشعلة فرئيسا لها .
 

كانت وفاته، رحمه الله أول أمس، بمثابة فاجعة باغتت  عائلته وكل أصدقائه وصديقاته في الحقول التي اشتغل وناضل فيها . وقد شيعت جنازته ظهر أمس في محفل مهيب، حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة بالبيضاء.

 وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بأحر التعازي لعائلة الفقيد، داعين لها بالصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل .  رحمك الله أخانا محمد، وأسكنك فسيح جنانه.لله ما أعطى، ولله ما أخذ . وإنا لله وإنا إليه راجعون .