ان الكتابة الاقليمية ، وهي تجتمع مساء الجمعة 19 غشت 2016 بمقر الحزب بأكادير ، بالاخ جواد فرجي بعد اختياره وكيلا للائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة أكاديراداوتنان ، لتسجل باعتزاز كبير ، الاخلاق الحزبية العالية التي تحلى بها كل الاخوة المترشحين في مختلف مراحل تدبير الترشيحات لهذه المهمة النضالية . لقد تحلى كل اخوتنا الذين ترشحوا لقيادة لائحة حزبنا في هذه المعركة ، على اختلاف تجاربهم وأجيالهم ، بروح اخوية عالية ،وأعطوا المثال على نبل الاخلاق الاتحادية الأصيلة بما يشرف حزبنا ومناضلينا.

وقد أجمعت كل المدخلات بعد عرض الاخ جواد فرجي وكيل لائحة حزبنا في الاستحقاقات التشريعية المقبلة على استعداد كل الاخوات والإخوة الاتحاديين كل من موقعه للمشاركة في هذه المعركة الحاسمة مستحضرين التحديات المطروحة علينا وطنيا ومحليا في لحظة فارقة من تاريخ بلادنا . انها معركة كل الاتحاديين الأصلاء في مواجهة نفوذ المال وسلطة التوظيف الانتخابي للدين . معركة يدافع فيها الاتحاديون عن نبل تصورهم للعمل السياسي في مجتمع حر متقدم وحديث ، و عن التهميش الذي يطال الوسطين الحضري والقروي باقليم اكادير اداوتنان مما أدى الى تكبيل الطاقات الخلاقة المحلية ومنع اقليمنا من ان يتبوأ المكانة الرائدة التي يستحقها في بلاد نا.

وبناء على ذلك تهيب الكتابة الاقليمية بكل مناضلاتنا ومناضلينا ، في كل فروع الحزب بالاقليم بوسطيه الحضري والقروي ، أن يرفعوا من وثيرة الاستعدادات للمعركة الانتخابية الفاصلة التي تنتظرنا في 7 من أكتوبر القادم ، بنفس الروح الاتحادية العالية دفاعا عن حزبهم في معقل من أهم معاقله على المستوى الجهوي والوطني . ونحن على يقين ان جميع مناضلاتنا ومناضلينا سيعبرون عن صدق وفائهم لتاريخ حزبهم متجاوزين كل الاعتبارات مهما كانت طبيعتها ، ومدركين أشد ما يكون الادراك لما يطمح اليه خصوم حزبنا القدماء والجدد ، أن ننشغل عن معركتنا الحاسمة بمشاغل جانبية مفتعلة وغير ذات جدوى.

انها معركة كل مناضلاتنا وكل مناضلينا في الاقليم ضد التراجعات الاجتماعية والمعيشية و ضد السياسة اللاشعبية التي استهدفت الطبقة الوسطى والمستضعفة وأمعنت في افقارها ، في الوقت الذي أغنت فيه الأغنياء وكبار الملاكين بلا حساب .
انها معركتنا جميعا من أجل الامل في احداث تغيير متقدم وعادل بديلا عن السياسة الحكومية غير العادلة .

عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حزبا تقدميا ديمقراطيا أصيلا ، والمجد لشهدائنا .

و حرر باكادير في 19 غشت 2016