نظم العشرات من الممرضين من «حركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة العلمية والإدارية» و «التنسيقية الوطنية للمرضين العاطلين»، أمس الخميس فاتح شتنبر، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، كما سبق وأن تم الإعلان عنه، للتنديد بما وصفوه بـ «التعامل اللامسؤول للحكومة مع ملف الممرضين، الذي ينعكس سلبا على حق المواطن في الصحة ، منددين بعدم التزام وزير الصحة بوعوده، مقابل تجاوبه المثير للجدل مع لوبيات الخواص، مقابل ما وصفوه بـ «ضعف قدرته التفاوضية أمام الحكومة من أجل انتزاع المزيد من المناصب المالية لمواجهة النقص القاتل في الموارد البشرية التمريضية».

الوقفة جاءت كذلك على خلفية حالة الغليان والغضب التي يعيشها الوسط التمريضي، عقب فتح وزارة الصحة الباب في وجه الحاصلين على شهادة فئة التقنيين في التمريض المسلمة من المعاهد الخاصة كمعادل لدبلوم الممرضين المجازين للدولة، وذلك للمشاركة في مباراة لتوظيف 1200 ممرض وممرضة في أسلاك الوظيفة العمومية، المزمع تنظيمها يوم 25 شتنبر المقبل، حيث انتقد الغاضبون خطوة وزارة الصحة، معتبرين أنها جد خطيرة على جودة الخدمات الصحية والمنظومة ككل، وتجسد تبخيسا للشواهد العلمية الوطنية في التمريض المسلمة من طرف وزارة الصحة، والمعترف لها بالكفاءة والمهنية العالية، متهّمين الوردي بكونه مستمرا في تدمير القطاع ويواصل سعيه لخوصصته كاملا، وهو ما سيؤثر على صحة المواطنين.

*رسالة الاتحاد

     الجمعة 2 شتنبر 2016.