مع كل ما يقال حول الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها البلاد و بالرغم من تلك الحجج الكبيرة التي يواجه بها البعض منا ، ممن يطلبون إما بتحسين الوضع المعيشي من خلال الزيادة في الأجور و خلق المزيد من فرص الشغل أو على الأقل وقف مسلسل الزيادت المتكررة في الأسعار أو التخفيف من عبئ الضرائب ..

و رغم دفاع الحكومة عن سياستها بحجة الأزمة الإقتصادية و ضرورة نهج سياسة التقشف و ترشيد التفقات .

رغم هدا الكلام كله تبين أن هناك من أبناء البلد من راكموا ثروات لا يستهان بها ما بين سنة 2000 و 2015 فحسب تقرير كان قد أعدته «نيو وورلد وليث» مند اكتر من سنة كشفت فيه أن عدد الأثرياء بالمغرب عرف إرتفاعا كبيرا خلال 15 سنة الاخيرة مؤكدا وجود أزيد من 4800 مليونير في المغرب، يمتلكون من الثروة ما يكفي للإنفاق على كل المغاربة وأحفادهم لسنوات.. دلك أن أقل هولاء الأثرياء تفوق ثروته مليون دولار .. طبعا نحن لن نسأل عن مصادر هده الثروات أو كيف تم جمعها و لا كيف تم جمعها وتكديسها في الوقت الدي يعاني فيه المغاربة من ظروف صعبة إظطرت معها الحكومات المتعاقبة إلى الإقتراض من الخارج لإنقاد ما يمكن إنقاده ..

لكن أليس من حقنا أن نستفسر عن مدى و لاء هؤلاء الأترياء لوطنهم الدي يتخبط أكتر من نصف أبنائه في الفقر و الهشاشة ؟

و هل سيدفع الضمير الوطني بهؤلاء الأترياء إلى أن يسارعوا إلى ضخ بعضا من تلك السيولة النقدية في المالية العامة بما يكفي لحل مشكلة البطالة و تحريك عجلة الإقتصاد الغارق أصلا في الديون و المشاكل العويصة ؟.

*الجمعة 2 شتنبر 2016.