تتواصل الحرب الاعلامية التي يقوم بها مسلحو البوليساريو ضد ما تقوم به المملكة المغربية من تعبيد للطريق بين معبر كركرات والحدود الموريتانية ، وفي هذا السياق نشرت الجبهة صورا لبعض مسلحيها وهم يتسلقون الصخور قرب المكان حيث تجري أشغال التعبيد وصورا أخري لسيارات تابعة للجبهة غير بعيد من عين المكان لكنها كلها غير مسلحة عكس ما أوردته وسائل الاعلام الجزائرية والموريتانية، وبهذه الصور استطاعت الجبهة ان تنتنزع تصريحا من بانكيمون يحث فيه علي ضبط النفس وابعاد المظاهر المسلحة من تلك المنطقة المتوترة..

واعتبرت مصادر مغربية هذا التطهير لمنطقة قندهار افريقيا انتصارا كبيرا للعالم الذي يحارب الإرهاب وتجارة الأسلحة والمساعدات الإنسانية الموجه لساكنة المخيمات و تباع  لفائدة جنرالات الجزائر ومرتزقة البوليساريو .

وتعتبر نكسة للارهابيين وكل مرتزق يجعل من هذه المناطق قاعدة له، ونكسة كبيرة كذلك للنظام الجزائري الذي يبدر أموال شعبه على عصابة تسترزق من معانات محتجزين في مخيمات العار بتندوف في المحافل الدولية منذ 40 سنة  بكيان وهمي على الأوراق والأبواق والدعاية الكاذبة بجمهورية مفتعلة داخل الحدود الجزائرية حتى أن الشعب الجزائري أصبح يسمع بالبوليساريو وجمهورية الصحراء أكثر مما يسمع عن مشاكله الاجتماعية التي تعتصره يوميا.

نظام الجزائر فاسد ، بل هو نظام ” خامج ” لم يعد لوجوده أي مبرر بل إن مبررات إسقاطه قد نضجت ، وبما أنه نظام تداخلت بنيته مع بنية البوليساريو هيكلياً  فالأجدر أن يبدأ الشعب الجزائري بتدمير البوليساريو ، لأنه جرثومة دخيلة على الشعب الجزائري وهو أسهل عليه من النظام … ويمكن للشعب الجزائري أن يلاحظ بأن أعداءه التاريخيين من أساطين النظام هم الذين يدافعون عن البوليساريو باستماتة أكثر من غيرهم لأنهم متخوفون من انهيار البوليساريو ويعلمون جيدا بأن انهيار البوليساريو سيكون أول ضربة قاتلة للنظام الجزائري برمته ، فكأن روح النظام الجزائري مبثوثة في هياكل عصابة البوليساريو وإلا لماذا كل هذه العناية به ؟  فمن المستحيل أن تكون لوجه الله والمبادئ الإنسانية .. فهل من الإنسانية أن نقهر شعبا برمته له تاريخ  وأمجاد مثل الشعب الجزائري في سبيل شردمة تنكرت لآبائها وأجدادها وتطمع في الانفصال عن الوطن الأم لإنشاء كيان وهمي ؟

*بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

شتنبر2016.