*كمال الهشومي
مساء اليوم تم الافتتاح الرسمي لمقبرة شهداء اضراب 20 يونيو 1981، بالحي المحمدي بمركز الوقاية المدنية الذي يتوسط مقبرة الشهداء ومقبرة اليهود، وهو المكان الذي اكتشفته اشغال وعمل لجنة الانصاف والمصالحة منذ مدة، وللاشارة فالمقبرة تتضمن رفات مجموعة من الضحايا منهم النساء والرجال والاطفال سواء منهم من تلقى الرصاص العشوائي او المقصود، او من اختنق بكوميسارية البرنوصي لضغط العدد منذ 35 سنة،

ورغم ذلك احتجت بعض العائلات من خارج  المقبرة لانه لم يتم بالضبط الكشف عن حقيقة كل الرفات لصعوبة تحليل الحمض النووي ADN، وهي الصعوبة التي أكدها رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان في كلمته، التي لم يقوى  على القائها ولم يتمالك نفسه لهيبة الموقف وتلاها بالنيابة عنه محمد الصبار،

لحظة كانت معبرة ذات دلالات مهمة وقوية ستدعم أكيد مسار مصالحة المغرب مع ماضيه، في الوقت الذي لم تستطع مجموعة من الدول الكشف عن جزء من هذا القبيل، والأهم من ذلك وجب ضمان عدم تكرار الامر، والسعي الى اماطة اللثام عن ما خفي في الموضوع، ومن بينها مقابر معتقل تازمامارت وغيرها.

في الاخير تم اماطة الستار عن لوحة تذكارية باسماء الشهداء وتوقيع شراكة بين جمعية ا لطب الشرعي والمجلس الوطني لحقوق الانسان للبحث في المجال، وقد عرف هذا اللقاء حضور المندوبية الوزارية لحقوق الانسان والمجلس الوطني لحقوق الانسان، وبعض عائلات الشهداء ومجموعة من المناضلين الحقوقيين والفاعلين واعضاء هيئة الانصاف والمصالحة وممثلي وسائل الاعلام ……

 
صورة ‏‎Kamal Hachoumy‎‏.
صورة ‏‎Kamal Hachoumy‎‏.
صورة ‏‎Kamal Hachoumy‎‏.
صورة ‏‎Kamal Hachoumy‎‏.
* عن صفحة الكاتب

       الاثنين 5 شتنبر 2016.

تعليق