عقدت اللجنة الإدارية، للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بدعوة من رئيسها، الأخ الحبيب المالكي، اجتماعا، يوم 3 شتنبر 2016، بجدول أعمال يتضمن نقطتين، الأولى تتعلق بمناقشة مشروع الميثاق الأخلاقي، الذي أعدته لجنة التحكيم والأخلاقيات، والثانية، تخص التصويت على لائحة أولية للمرشحات والمرشحين، لعضوية مجلس النواب، في اللائحتين الوطنيتين، للنساء والشباب.
وفي مستهل الإجتماع، طلب الأخ الحبيب المالكي، من الحاضرين، قراءة الفاتحة، ترحما على روح الأخ محمد بويزكارن، عضو اللجنة الإداريةً، الذي وافاه الأجل المحتوم.

بعد ذلك، قدم الأخ عبد الواحد الراضي، رئيس لجنة التحكيم والأخلاقيات، عرضا حول علاقة الأخلاق بالسياسة، مؤكدا على نبل وسمو القيم التي جمعت الاتحاديات والاتحاديين، والتي ارتكزت، باستمرار، على المبادئ والنضال من أجل الديمقراطية والعدالة والاشتراكية، بوسائل مشروعة، واعتمادا على مناضلات ومناضلين، لا يهمهم سوى نيل ثقة ورضى المواطنات والمواطنين.
وذكر الأخ الراضي، بما كان يردده الفقيد عبد الرحيم بوعبيد، الذي كان يقول إننا نمارس السياسية، لكن بأخلاق، داعيا المناضلات والمناضلين، إلى مواصلة التشبث بهذه الخصال النبيلة.

كما قدم الأخ محمد الخصاصي، مقرر اللجنة المذكورة، في هذا المشروع، السياق الذي جاء فيه مقترح الميثاق الأخلاقي، مؤكدا أن الاتحاديات والاتحاديين، عاشوا ظروفا صعبة، خلال عدة محطات، تستدعي إيجاد وثيقة بمثابة ميثاق معنوي، يساهم، إلى جانب الآليات الأخرى، التي يتوفر عليها الحزب، في تدبير الحوار الإيجابي، وفي مزيد من تمنيع وتحصين العمل الحزبي.

وقد صوتت اللجنة الإدارية بالإجماع على مشروع الميثاق، الذي قدمته لجنة التحكيم والأخلاقيات، يتضمن المرجعيات والقيم والمبادئ المشكلة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتي ينبغي على كل المنخرطين الإلتزام بها.

أما في ما يتعلق بموضوع اللائحتين، فقد جرت عملية تصويت اللجنة الإدارية، باعتبارها الجهاز التقريري للحزب، بناء على المسطرة التي اقترحها المكتب السياسي، والتي تمت المصادقة عليها في اجتماع اللجنة الإدارية، يوم 23 يوليوز 2016.

وكان باب الترشيح لعضوية اللائحتين، قد فتح بين فاتح غشت إلى 19 منه، لكل من تتوفر فيهم الشروط، طبقا لقوانين الحزب. بعدها اجتمعت لجنة التأهيل لفحص سلامة الترشيحات.

وعرضت هذه الترشيحات للتصويت من طرف اللجنة الإدارية، طبقا للمسطرة المصادق عليها، والتي تنص على أن يتم فرز قائمة أولية من اللائحتين، على ان تحال على المكتب السياسي، للبت في وكيلة اللائحة النسائية ووكيل لائحة الشباب وترتيب اللائحتين.