شكلت قضايا المرأة دوما صلب اهتمامات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واعتبرها في جميع مؤتمراته ولقاءاته العلمية والفكرية وبرامجه، رافعة للتقدم والتطور، وذلك عن إيمان راسخ، وانسجاما مع المسار النضالي للنساء الاتحاديات، مسجل في التاريخ النضالي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بصفة خاصة، وتاريخ المغرب المعاصر بصفة عامة، بالنظر للأدوار الطلائعية، التي قامت بها النساء الاتحاديات  في الساحة النضالية، انطلاقا من حضورهن القوي لدعم المناضلين، إبان  سنوات الرصاص، وفي أيام القهر والتسلط والاعتقالات والسجون، وبالتواجد الفعلي في كل المعارك، سواء على المستوى الاقتصادي أوالاجتماعي أوالسياسي.

وانطلاقا من رؤيته السياسية المنبثقة من التصور الاشتراكي الديمقراطي، التي تتوخى ترسيخ منظومة مجتمعية متماسكة، أساسها المناصفة والمساواة والكرامة الإنسانية، من أجل ضمان حق الجميع في تنمية المجتمع.

ويسعى البرنامج الاتحادي، إلى مواجهة التصور الرجعي، الذي لا يرقى إلى طموحات وآمال معظم الفعاليات النسائية، والذي كرسته الولاية الحكومية المنقضية.

كما يعتبر البرنامج الانتخابي المرأة فاعلا محوريا في البناء الديمقراطي، ومساهما أساسيا في التنمية، ورقي المجتمع. ولذلك، يقترح الحزب مجموعة من التدابير والآليات الكفيلة بتحسين وضعية المرأة في كل المجالات، من خلال ضمان حقوقها الحيوية، في التعليم والصحة والشغل والمواطنة والمشاركة السياسية والثقافية.

ويهدف البرنامج إلى رفع الحيف وإقرار المساواة ،ومكافحة كل أشكال التمييز، عبر إقرار منظومة قانونية صارمة، تعالج كل الاختلالات.
ويسعى الاتحاد إلى توفير شروط الحياة الكريمة للمرأة المغربية .

إن اهتمام الاتحاد بالمرأة، هو قناعة وبرنامج نضالي ، ومسار مشترك بين المناضلات والمناضلين، يتوق للنهوض بمجتمعنا المغربي بكل شرائحه وفئاته.

* رسالة الاتحاد

   الاربعاء 28 شتنبر 2016.