%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%86

عبد الكبير حدان وكيل لائجة الاتحاد الاشتراكي بدائرة اليوسفية

هي أسئلة حارقة ومستفزة تروم النبش في حصيلة برلمانيي دائرة اليوسفية، من قبيل يقول وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ عبد الكبير حدان، ما هي حصيلة العمل التشريعي بقبة البرلمان منذ أن احتل برلمانيو اليوسفية كراسي تمثيلية منطقة أحمر ؟ ما هي الملفات التي تم الترافع في شأنها أمام الحكومة ؟ وما هو حجم الاسئلة الموجهة للقطاعات الحكومية المسئولة عن تنمية المنطقة على جميع المستويات؟ وكيف يمكن أن يفسر هؤلاء عدم دفاعهم عن استكمال شروط إحداث عمالة اليوسفية والتي إلى حدود اليوم ولدت بدون مديريات ومندوبيات قطاعية ؟ وما هو  حجم الاستثمارات التي جلبها المنتخبون للتخفيف من وطأة البطالة؟ ولماذا تأخرت منطقة أحمر في ركوب قطار التنمية وتعطلت مشاريعها المبرمجة بعد الزيارة الملكية ؟؟

 ـ أحمد فردوس

 * وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة الانتخابية بإقليم اليوسفية الأستاذ حدان عبد الكبير أبن التربة الحمرية المتأصلة في هويته وجدوره وأصوله، من مواليد 1957 بنجد الكنتور الغني بموارده الطبيعية والبشرية، والشاهد على علو كعب أبناء كاشكاط في جميع الميادين، هو أحد رجالات حقل التربية والتعليم، خبر ميدان العلم والمعرفة من موقع المتلقي والمدرس الذي وسم فترته التعليمية بثانوية كاشكاط، وطبعها بخاتم المربي والأستاذ والأب والموجه حيث أن كل تلاميذه ذكورا وإناثا يستحضرون تلك العلاقة الجميلة التي كانت تربطه بهم داخل الفصل، هكذا كان الاستاذ حدان عبد الكبير معروفا في أوساط المؤسسات التعليمية، يناضل في سبيل تسليح الشباب بالمعرفة والعلم وعشق رسالته التربوية إلى حد الجنون، وامتد هذا السلوك العملي الهادف إلى كل رجال ونساء التعليم، الذين يشيدون بجديته، و بعلاقاته الطيبة مع حاملي رسالة التربية والتعليم منذ أن تحمل مسئولية مفتش ممتاز بالتعليم الثانوي. وقال ل ” أنفاس بريس” أنهيحدوه أمل كبير في حمل مشعل الترافع على مدينة اليوسفية ومجالها الجغرافي بجماعاته القروية والحضرية، والتركيز على أجرأة توصيات النخب المحلية في إطار فعاليات الحوار الوطني حول التنمية الجهوية بعد التشخيص الميداني لحاجيات المنطقة والذي بسط كل الاختلالات المجالية والترابية المتمثلة في الهدر الفظيع للموارد الطبيعية والبشرية واستنزاف الثروة المنجمية والمائية وتفشي البطالة بشكل مهول بين صفوف الشباب، ، ودافع مرشح حزب القوات الشعبية على مساره النضالي بجماعة اليوسفية، منذ انخراطه في تدبير للشأن المحلي والاصطفاف إلى صف ساكنة العالم القروي والانتصار إلى قضاياهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية مصمما العزم على رفع التهميش والاقصاء وتحريك عجلة التنمية من منطلق الأمانة التي طوقه بها حزب الوردة، بما يحقق تنمية شاملة ومندمجة ويرفع مكانة هذا الإقليم الناشئ ويحسن وضعيته الجهوية بقدر من التكافؤ مع باقي أقاليم جهة مراكش أسفي ـحسب قوله ـ هذا التوجه أفرزته جولاته واستكشافه هول الانحباس التنموي بالمنطقة ومعاناة الساكنة، بكل من منطقة الكنتور، وإيغودوالسبيعات ورأس العين وسيدي شيكر، وجنان أبيه، وأجدور، والطياميم، ولخوالقة بالرغم من المؤهلات الطبيعية والبشرية التي يزخر بها إقليم اليوسفية وجماعاته الترابية المغتصبة منذ إحداثها.

نضال من أجل تعميق الممارسة الديمقراطية .

تختزن ذاكرته النضالية كل الأساليب التي نهجها لوبي الفساد الانتخابي بالمنطقة لتمييع العمل السياسي، ومحاصرة الأطر الكفؤة والنزيهة ، ومحاربتها بشتى أنواع التدليس وشراء الدمم، واستعمال المال، مما أنتج عزوفا خطيرا على صناديق الاقتراع ونفر الشباب من الانتماء السياسي، ويستحضر كل محاولات تقويض التحالفات السياسية الموضوعية بين مختلف المكونات عوض التعاقد حول البرامج والمشاريع التنموية المبنية على تحالفات سياسية واضحة بحيث تطرح أهلية التدبير السياسي للمؤسسات المنتخبة سؤالا عريضا في مواجهة اختلالات مجالية واجتماعية كبرى إلى جانب الفوارق الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة بين أقطاب التنمية الجهوية، لذلك أكد عبد الكبير حدان ل ” أنفاس بريس ” على أنه سيخوض استحقاقات السابع من أكتوبر بكل جدية لمواصلة تعميق الممارسة الديمقراطية في بلادنا، في تفاعل مع الأحداث التي طبعت الحياة السياسية على الصعيد الوطني، وفي مواجهة كل من يعاكس التغيير والانتقال الديمقراطي، وتفعيل وأجرأة مضامين دستورنا المغربي، من هنا يؤكد حدان عبد الكبير على مواجهته أيضا كل الأيادي  التي عملت على تفقير الشعب المغربي ورفعت من مؤشرات الفقر داخل الأسر المغربية من خلال تعريض الرأس مال الشبابي للهدر والبطالة، وأجهزت على كل مكتسبات الشغيلة المغربية وإجهاض الحوار الاجتماعي، وعمقت أزمة المدرسة العمومية، وعممت المرض  والجهل والأمية والفقر حتى داخل الطبقة المتوسطة التي فتتت الحكومة تلاحمها الشعبي والنضالي بجميع الوسائل التضليلية والتعسفية .

الفكر والثقافة مدخل للتسامح والتعايش والتربية على المواطنة.

ذاكرة العمل الجمعوي باليوسفية تسجل للأستاذ حدان عبد الكبير وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي بالدائرة الانتخابية لإقليم اليوسفية، أنه أحد أبرز المؤسسين لجمعية الشعلة للتربية والثقافة، حيث استطاع بتكوينه وقناعاته ومبادئه أن يساهم في ضخ أوكسجين الحقل الجمعوي منذ بداية التسعينيات كمندوب للجمعية، واستطاع خلق نقاش فكري وثقافي وسياسي بين مختلف النخب المحلية التي فتح لها قنوات التواصل مع رجالات الفكر والاقتصاد والسياسة والفن، وشكل بوعيه التقدمي جدارا ضد التطرف والتزمت وكل بوادر الإرهاب لإيمانه العميق وتشبعه بقيم التعايش والسلم والتسامح المؤسس على آلية الحوار والديمقراطية كاختيار لا رجعة فيه. هذا المدخل بالنسبة إليه يعتبر قناة أساسية لتحصينا القيم والهوية الثقافية والدينية والتراثية وتدعيم الشباب بسلاح العلم والمعرفة وتحمل المسئولية للدفاع عن ثوابت الأمة، من هنا يؤكد على أهمية تمكين المجتمع المدني من لعب دوره الجوهري والطلائعي في المشاريع الإقليمية في أبعادها التنموية والاقتصادية والحقوقية، وتوفير كل شروط وسبل تأطير وتكوين وصقل مواهب الطفولة والشباب وتفجير طاقاتهم وذكاءاتهم المتعددة، على اعتبار أن الرجل تشبع بالنظرية والممارسة في حقل التربية والتكوين.

الترافع عن تأهيل وتثمين وتحصين الموارد الطبيعية والبشرية بالمنطقة.

تجربة عبد الكبير حدان في تدبير الشأن المحلي بجماعة اليوسفية منذ سنة 2005 كان لها الوقع الكبير في مشواره التواصلي مع ساكنة المدينة، وخبر من خلالها مكامن الضعف والقوة بالنسبة لمدينة تحتاج إلى الكثير من الجهود والعمل التشاركي الذي يتقاطع مع العديد من المؤسسات الاقتصادية والإدارية والاجتماعية، لذلك كان صوت وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يصدح بالترافع والدفاع عن تأهيل وتثمين وتحصين كل الموارد الطبيعية والبشرية، وتجده بشهادة خصومه ورفاقه سواء داخل اللجن الاستشارية والوظيفية، أو اثناء دورات المجلس الجماعي يترافع بقوة المؤمن بخيرات ومؤهلات منطقته مؤكدا على ضرورة عقلنة تدبير وتسير الشأن المحلي في مختلف المجالات، ومنافحا على اقتراح وتوطين المشاريع المندمجة ذات البعد التنموي، وقد نجد في كل محاضر دورات الجماعة ما يلبي فضول المتتبع والمهتم للشأن الجماعي باليوسفية، من هذا المنطلق يترافع الرجل على مفهوم التنمية والذي لا يمكن بلوغ أهدافه الاستراتيجية، إلا من خلال بدل مجهودات عملية في اتجاه تحسين البنيات الاستقبالية والتجهيزات الأساسية لتشجيع الاستثمار، وعن طريق تبني أساليب حديثةفي تدبير شؤون الجماعة عبرتعزيز قوة الاقتراح والتفاوض والإقناع والتنفيذ، سواء على مستوى ملفات التدبير المفوض أو توقيع شراكات التعاون بين مختلف الأطراف، بالإضافة إلى الانفتاح على إحداث وإنشاء مقاولات متخصصة في التنمية المحلية، فضلا على أهمية إدخال أسلوب الرقمنة على مستوى الإدارة لضمان تكافؤ الفرص الاستثمارية.

*الاربعاء 28 شتنبر 2016.