في كلمة لها في أول اجتماع عقدته السفيرة المغربية بالدنمارك ،أشارت فيه لاعتزازها بالثقة المولوية ،هي مسؤولية صعبة ، لتمثيل المغرب وستعمل على تطوير العلاقات بين البلدين ،ستواصل العمل من أجل تحقيق مصالح البلدين ، هي مسؤولية تشاركية مع منظمات المجتمع المدني التي ستساهم بدورها في الدفع بالعلاقات بين البلدين إلى الأحسن أشارت السفيرة الجديدة ذات التاريخ النضالي الحقوقي إلى مسألة مهمة تسعى لتحقيقها حتى تكون في مستوى تطلعات جلالة الملك والشعب المغربي ومغاربة الدنمارك ،وحماية مصالح مغاربة الدنمارك هي من صميم اهتماماتها أشارت بأنها ستكون إلى جانب الذين هاجروا بسبب ظروف صعبة عانوا منها في المغرب إبان فترة معينة وأكدت على رغبتها في الإشتغال اليومي من أجل المساهمة في التغيير الذي يريده المغاربة ،هو عمل متواصل من أجل استراتيجية مشتركة أشارت إلى ضرورة الإهتمام بالشأن الديني وحسن تدبيره أشارت كذلك إلى الإنتقادات التي توجهها جهات مغربية خارجية للتجاوزات الخطيرة التي حصلت في السابق والتي أصبحت من الماضي وهو تاريخ مظلم ومعقد مر به المغرب في مجال حقوق الإنسان.

ووجهت الدعوة للمساهمة في عملية البناء الديمقراطي ونحاول المضي قدما من أجل الإستمرار في الخطوات التي خطتها بلادنا في مسار حقوق الإنسان وبناء دولة المؤسسات وجهت دعوة للجمعيات للإنطلاق من جديد والإعتماد على القيم الإنسانية من أجل الأجيال المزدادة هنا حتى نعبد الطريق لهؤلاء نحو مغرب متقدم من أجل البناء الديمقراطي أشارت إلى رغبتها في تنظيم ندوات في المستقبل لمناقشة القضايا المهمة التي تشغل بال مغاربة الدنمارك ،وكل الخطوات التي ستكون دائما بالتشاور مع كل الفعاليات واقترحت أن تكون القضية الوطنية هو موضوع الندوة الأولى التي ستنظم في أبريل المقبل أشارت كذلك إلى قرارها في تفعيل الموقع الرسمي للسفارة والذي سيحل العديد من المشاكل والذي سيعتبر باب التواصل مع السفارة المغربية بالدنمارك كما أن السفارة رهن إشارات كل الفعاليات التي ترغب في التعرف على التطورات الحاصلة في مجال حقوق الإنسان والإنتقال السياسي الذي يعرفه المغرب من خلال تنظيم رحلات للشباب الراغب في ذلك أكدت على رغبة السفارة في دعم كل المشاريع التي تحقق رغباتهم أشارت إلى الإمكانيات المتوفرة لعقد شراكات مع جهات داخلية أشارت إلى الوضعية المزرية للسفارة وأخبرت الحاضرين بعزمها على إصلاحها وهذا يتطلب دراسة وطلبت من الحضور تفهم هذه الوضعية التي سوف نتجاوزها بدون شك مع مرور الوقت تعتز لأنها كانت من بين النشطاء الذين دافعو على الثقافة الأمازيغية وترغب في الدفاع عن الهوية المغربية التي تعتبر الأمازيغية جزئ منها في آخر تدخلها قالت أنها رهن إشارة الجميع لحل كل المشاكل المطروحة وخدمة الجالية المغربية بالدنمارك وطلبت من كل الفعاليات العمل يدا في يد في وحدة متراصة لخدمة قضايا الوطن كان اللقاء إيجابيا خرج منه الجميع مرتاحا وكله عزم لإنجاح تجربة السفيرة الجديدة في مهامها الجديدة.

 

%d8%ad%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1%d8%a9

 كوبنهاكن الدنمارك 16/نونبر/2016