ان‭ ‬قريش‭ ‬الجديدة‭ ‬تفرش‭ ‬الأرض‭ ‬لعودة‭ ‬هتلر‮!‬

أي‭ ‬عالم‭ ‬سنرثه،‭ ‬سنرثه‭ ‬عن‭ ‬القتلة؟
‭ ‬أي‭ ‬أرض‭ ‬سنرثها‭ ‬عن‭ ‬التطرف‭ ‬الإسلامي؟
أي‭ ‬دنيا‭ ‬سنرثها‭ ‬عن‭ ‬مجانين‭ ‬الدين؟
عندما‭ ‬يتم‭ ‬التمثيل‭ ‬بألمانيا‭ ‬ميركل،‭ ‬التي‭ ‬فتحت،‭ ‬ضد‭ ‬كل‭ ‬تيارات‭ ‬الخوف‭ ‬عندها،‭ ‬أبواب‭ ‬الهجرة‭ ‬للقادمين‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬،‭ ‬الهاربين‭ ‬من‭ ‬الجحيم‭ ‬إلى‭ ‬جنات‭ ‬الله‭ ‬الجرمانية،‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نتصور‭ ‬الردود‭ ‬القادمة‮..‬
نسمع‭ ‬الصوت‭ ‬الوحيد‭ ‬سابقا،‭ ‬وهو‭ ‬يتردد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬البلاد‮:‬out fremd
اخرج‭ ‬أيها‭ ‬الأجنبي‭ ‬
ارحل‭ ‬أيها‭ ‬المسلم
وداعا‭ ‬أيها‭ ‬العربي‮…‬
‭ ‬ميركل‭ ‬،‭ ‬المرأة‭ ‬الشجاعة‭ ‬التي‭ ‬استشهدت‭ ‬بملك‭ ‬الحبشة‭ ‬في‭ ‬علاقته‭ ‬بالمهاجرين‭ ‬المسلمين‭ ‬الأوائل‮…‬،‭ ‬السيدة‭ ‬التي‭ ‬قالت‭ ‬ذات‭ ‬تضامن‭ ‬إنساني‭ ‬رفيع‮:‬‭ ‬سيذكر‭ ‬التاريخ‭ ‬أنهم‭ ‬جاؤوا‭ ‬إلينا‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬مكة‭ ‬قريبة‭ ‬إليهم
هؤلاء‭ ‬الجوعى‭ ‬والمشردون‭ ‬والتائهون
يهود‭ ‬العصر‭ ‬الحديث‭ ‬بدون‭ ‬موسى‭ ‬عليه‭ ‬السلام‭ ‬يدلهم‭ ‬في‭ ‬الصحراء‮…‬
وجدوا‭ ‬فيها‭ ‬دار‭ ‬الله‭ ‬الجديدة‭ ‬
تطعمهم‭ ‬من‭ ‬جوع
وتؤمنهم‭ ‬من‭ ‬خوف‮…‬
هذه‭ ‬السيدة‭ ‬فتحت‭ ‬بلاغتها‭ ‬وباب‭ ‬بلادها‭ ‬للهاربين‭ ‬من‭ ‬القتلة
والهاربين‭ ‬من‭ ‬الاستبداد‭ ‬الشرقي‮..‬
والهاربين‭ ‬من‭ ‬الشر‭ ‬‮-‬‭ ‬نعم‭ ‬الشر‮-‬‭ ‬الأوسط
هذه‭ ‬السيدة‭ ‬تجد‭ ‬نفسها‭ ‬محاصرة‭ ‬بالمد‭ ‬اليميني‭ ‬لأن‭ ‬قاتلا‭ ‬مجنونا‭ ‬استمع‭ ‬إلى‭ ‬صوت‭ ‬مجنون‭ ‬قادم‭ ‬من‭ ‬متاهات‭ ‬سوريا‭ ‬ومتاهات‭ ‬الموصل‭ ‬حيث‭ ‬تريد‭ ‬حفنة‭ ‬من‭ ‬المردة‭ ‬تربية‭ ‬الناس‭ ‬على‭ ‬ديانة‭ ‬الجنون‮..‬
أناس‭ ‬يزنرون‭ ‬بناتهم‭ ‬في‭ ‬عمر‭ ‬الزهور‭ ‬،‭ ‬إلى‭ ‬الجنة‭ ‬التي‭ ‬تسكن‭ ‬خيالهم‭ ‬عوض‭ ‬إرسالهن‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة‮.‬
أناس‭ ‬يأكلون‭ ‬كبد‭ ‬الأعداء‭ ‬كما‭ ‬تفعل‭ ‬هند‭ ‬بكبد‭ ‬حمزة‮..‬
أناس‭ ‬ورثناهم‭ ‬عما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬جاهلية‭ ‬القرون‭ ‬الماضية‮..‬
‭ ‬وقتها‭ ‬سيولد‭ ‬هتلر‭ ‬من‭ ‬رحم‭ ‬قريش‭ ‬الجديدة
وستولد‭ ‬الذئاب‭ ‬الرمادية من
‭ ‬بويضات‭ ‬الوهم‭ ‬الرباني‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬شعاب‭ ‬مكة‮..‬القديمة‮!‬
‭ ‬ماذا‭ ‬يفعل‭ ‬الذين‭ ‬يشعرون‭ ‬بالرعب‭ ‬والعجز‭ ‬عن‭ ‬الاحتفال‭ ‬بميلاد‭ ‬عيسى‭ ‬عليه‭ ‬السلام،‭ ‬سوى‭ ‬أن‭ ‬يدججوا‭ ‬أعماقهم‭ ‬بحقد‭ ‬ضد‭ ‬الذي‭ ‬يفرض‭ ‬عليهم‭ ‬الخوف‭ ‬من‭ ‬يوم ولد فيه أحسن‭ ‬الناس‭ ‬فيهم،‭ ‬‮ ‬ابن مريم النبي‮ ‬عليه السلام‮ ‬يوم ولد ويوم‮ ‬يموت ويوم‮ ‬يبعث حيا؟‭ ‬
ماذا‭ ‬يفعلون‭ ‬سوى‭ ‬أن‭ ‬يوجهوا‭ ‬كل‭ ‬عُصابهم ضد‭ ‬هذا‭ ‬الغريب،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬عالة‭ ‬اقتصادية‭ ‬وصار‭ ‬‮..‬‭ ‬قاتلا‮!!‬
القاتلون‭ ‬يضعون‭ ‬أمة‭ ‬كاملة‭ ‬في‭ ‬الهدف،‭ ‬لأنهم‭ ‬حولوا الإسلام‮ ‬إلى‮…. ‬عرق‮!‬
والمسلمين‭ ‬إلى‭ ‬عرق،‭ ‬سيقابله‭ ‬الألمان‭ ‬بالعرق‭ ‬الآري‭ ‬النازي،‭ ‬
وهم‭ ‬بذلك‭ ‬يمهدون‭ ‬الطريق‭ ‬لعودة‭ ‬أدولف‭ ‬هتلر‭ ‬الكريه‮..!‬
‭ ‬الرمز‭ ‬التاريخي‭ ‬للحقد‭ ‬والشر‭ ‬معا‮..‬
‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ضحية‭ ‬تنبت‭ ‬مئات‭ ‬القناعات‭ ‬العنصرية
كل‭ ‬قطرة‭ ‬دم‭ ‬تقابلها‭ ‬آلاف‭ ‬الأصوات‭ ‬النازية
في‭ ‬ألمانيا‭ ‬
وفي‭ ‬فرنسا
وفي‭ ‬النرويج
‭ ‬وفي‭ ‬بريطانيا‭ ‬
وفي‭ ‬كل‭ ‬البقاع‭ ‬التي‭ ‬دخلتها‭ ‬أمم‭ ‬الشرق‭ ‬والغرب‭ ‬الإسلاميين
إما‭ ‬بحثا‭ ‬عن‭ ‬أرض‭ ‬الله‭ ‬الواسعة‭ ‬للحرية
‭ ‬أو‭ ‬بحثا‭ ‬عن‭ ‬أرض‭ ‬الله‭ ‬الواسعة‭ ‬للكرامة‭ ‬‮..‬
وعندما‭ ‬تضيق‭ ‬بهم‭ ‬أرضهم‭ ‬الجديدة‭ ‬وتنتصر‭ ‬قوى‭ ‬العرقيات‭ ‬القاتلة،‭ ‬وقتها‭ ‬سيصبح‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي،‭ ‬جزيرة‭ ‬محاصرة‭ ‬بالجنون‭ ‬
واسعة‭ ‬في‭ ‬الخبل‮!‬
تتأرجح‭ ‬بين‭ ‬الاستبداد‭ ‬وبين‭ ‬‮…‬الإرهاب،
بين‭ ‬الفاشية‭ ‬أو‭ ‬الحروب‭ ‬الأهلية،‭ ‬كما‭ ‬لو‭ ‬أنها‭ ‬خرجت‭ ‬للتو‭ ‬من‭ ‬عقل‭ ‬الشيطان‭ ‬الرجيم‮..‬
هذا‭ ‬ما‭ ‬يعده‭ ‬القتلة‭ ‬للأرض
ولنا،‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬يودون‭ ‬أن‭ ‬نرثه‭ ‬باسم‭ ‬أجمل‭ ‬ما‭ ‬فينا،‭ ‬إيماننا‭ ‬العميق‭ ‬بديننا‮..‬
هي‭ ‬ذي‭ ‬الكارثة‭ ‬والمأساة،‭ ‬يسرقون‭ ‬العقيدة‭ ‬ثم‭ ‬يقتلون‭ ‬بها‭ ‬الآخرين،‭ ‬ونحن‭ ‬أيضا‭ ‬ضحايا‭ ‬قادمين‮..‬

 

الجمعة 23 دجنبر 2016.