سوف أسبق الحدث وأفشي لكم سرا ،هو قصة جرت لي لكن ليس في الواقع ،بل حلم مزعج أتمنى أن لا يكون حقيقة سبقت الحدث وقضيت ليلة البارحة ،وسط بلاطو الأولى خلف الأستاذ عبد الله بوصوف ،وأمام محمد التيجني لكنه عِوَض أن ينظر من حين لآخر لماحوله حتى يتذكر الأسئلة التي وصلته ويزعج بها ضيفه الذي تعرض خلال أسبوع لضغوط كبيرة ،من طرف مغاربة العالم ،يظهر لي أن سي التيجني له توصيات يجب أن يلتزم بها وطلبوا منه ألا يحيد عنها والتزامه بالتوصيات هو الحل إن أراد الحفاظ على منصبه وعلى امتيازاته الأولى ،وللتخفيف من الضغوط ،سيعطي فرصة لضيفه الكريم ليتحدث عن السياسة التي بدأ المغرب ينهجها اتجاه الأفارقة ،من خلال تسوية وضعيتهم في المغرب وفتح آفاق واسعة أمامهم لإدماجهم في المجتمع المغربي ،هي فرصة للأستاذ بوصوف لكي يسهب في الحديث ويثني على جلالة الملك ،،ثم في نفس الإطار سيتحدث عن نقل التجربة المغربية والشراكة التي أصبحت بين المجلس وشركاؤه في ساحل العاج ،ثم سيتحدث عن الدور الذي يقوم به المجلس لتدبير الشأن الديني ،ومحاربة ظاهرة التطرّف والغُلو ،وسندد بدوره بالأحداث التي وقعت في الدول الأروبية ،ويطرح أفكاره لمعالجة الظاهرة ،ثم ينتقل للحديث عن قضية الصحراء والدور الذي يجب أن يلعبه المجلس للمساهمة في الدفا ع عن القضية والدور الذي يجب أن يقوم به مغاربة العالم ،ثم يتحدث كذلك عن دور المجلس في الحفاظ عن الهوية الوطنية من خلال تدريس اللغة العربية والثقافة الأمازيغية هذه هي المحاور التي سوف تأخذ وقتا كبيرا من حوار محمد التيجني مع ضيفه وينسى الحديث عن الأهم الرأي الإستشاري الملزم تقديمه لجلالة الملك ،وتعثر عمل اللجان ،والإكراهات التي يعرفها المجلس ،بالإضافة إلى مستقبل المجلس الذي انتهت مهمته منذ خمس سنوات ،ومستقبل المجلس في ضَل البلوكاج الحاصل وعدم وضوح الرؤيا لدى الحكومة والمجلس معا فيما يخص القانون المنظم للمجلس أتمنى أن يكون ماطرحت مجرد وجهة نظر بعيدة عن ماسيجري هذا المساء .

حيمري البشير* الثلاثاء:  27/دجنبر /2016