تارودانت /المراسل :

توصلنا بشكاية ننشرها رفقته بعد ان اقدمت جماعة تارودانت على اجراءات لكراء مرافق الوضوء الخاصة بمسجد السوق والتي بنيت هي والمسجد بتعاون مع المجلس البلدي السابق حيث يشرف عليها التجار انفسهم ويوفرون كل مستلزمات الصيانة وتوفير المياه للمصلين من تجار السوق وغيرهم …ولقد عرف السوق احتجاجا سلميا بالسوق بعد ان حضر بعض المسؤولين من الجماعة وقاموا بوضع قفل لاغلاق المرافق بمبرر انها للكراء   … وذلك حسب المعلومات التي توصلت بها “نشرة المحرر ” من عين المكان  وفاعلين حقوقيين وكذا توصلها بنسخ لعرائض وشكاية اولية وصور لبعض لحظات الاغلاق …

نص الرسالة :

من تجار وحرفيي سوق جنان الجامع                                  تارودانت في 2/01/2017

 

الى رئيس المجلس البلدي اسماعيل الحريري

 

الموضوع : شكاية احتجاجية واعتراض

 

سلام تام بوجود مولانا الامام

تبعا للموضوع المشار اليه اعلاه وعلاقة بقراركم القاضي بغلق مرحاض مسجد جنان الجامع (المياضي) لأجل كرائه يؤسفني ان نتقدم اليكم بهذه الشكاية حول قراركم الانفرادي وإغلاقكم لمرحاض المسجد ونخبركم أننا لسنا متفقين مع قراركم هذا الخارج عن العرف  وعن القيم الإنسانية إذ أن المسجد والمرحاض تم بناؤه من طرف المحسنين وليس المجلس البلدي ويتوفر على تجهيزات تعود لمحسنين تقدموا بها لوجه الله وليس للاستثمار،وان المحسنين ومنذ عقود هم من يتكلفون بالترتيبات المادية من إصلاحات وتوفير الماء وشرط المسجد …الخ

كما نحيطكم علما ان المرحاض لا يتوفر على الربط بالماء وان المحسنين هم من يوفرونه ويوفرون تجهيزات التدفئة والكهرباء ومايلزم ذلك وانه ومنذ عقود لم تضعنا أية جهة في هذا الموقف المحرج والغير مقبول .وعوض أن يقوم المجلس البلدي بالدفع بالمرفق للرقي وتوفير الحاجيات نفاجأ بقرار الإغلاق وبطريقة غير مقبولة من طرفكم ومن طرف موظفكم لأجل استثماره.

وبناءا على تصريحات الموظف والذي يدعي أن القرار كان بموافقة جمعية الوحدة لتجار وحرفيي جنان الجامع ومحيطه فإننا نخبركم أننا كتجار وحرفيين لم تعد لنا علاقة بها منذ أزيد من سنة إذ أنها وعوض الدفاع عن حاجيات التجار ومشاكلهم أصبحت لسان حال المجلس البلدي دون اعتبار لهموم ومشاغل التجار والحرفيين.

وعليه فإننا نمثل أنفسنا بانفسنا من خلال منتدبين سننتدبهم بإجماع منا وان اجتماعكم مع الجمعية يعد بالنسبة لنا قرارا فرديا لا دخل لنا به.

وفي الختام نطلب منكم العدول عن القرار والابتعاد عن شأننا الديني داخل السوق فان للمسجد أناس في خدمته والسلام.

 

*توصلنا  بتوقيعات التجار والحرفيين