انتقل الى عفو الله ورحمته الوطني والزعيم والقائد السياسي المغربي محمد بوستة الذي خلف  الزعيم الكبير علال الفاسي رحمهما الله بالامانة العامة لحزب الاستقلال …ولقد اوصى رحمه الله بدفنه في مدينة مراكش ..حيث سيوارى الثرى غدا الاحد 19 فبراير 2017 .

وبهذه المناسبة الاليمة تتقدم نشرة المحرر واسرة المجاهد والوطني سيدي عمر المتوكل الساحلي باحر التعازي واصدق المواساة الى اسرة الفقيد والاسرة الاستقلالية وكل القوى الوطنية والشعب المغربي …

نسال الله ان يشمل الراحل بواسع رحماته ومغفرته ويسكنه الفردوس الاعلى …امين

ندرج رفقته خلاصات تعريفية عن الراحل:
ولد محمد بوستة عام 1925  بمدينة مراكش   .. وتلفى تعليمه حتى الثانوي  بمسقط راسه ، واتم تعليمه العالي بجامعة السوربون الفرنسية …
اشتغل بسلك المحاماة منذ اوائل الخمسينات  وكان نقيبا للمحامين، ..شغل مناصب مختلفة حيث عمل  في حكومة أحمد بلفريج عام 1958، ووزيرا للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري عام 1961.. و  وزيرا للخارجية في حكومة احمد عصمان ..
انخرط مبكرا في العمل الوطني وهو تلميذ، وكان من بين المؤسسين لحزب الاستقلال، وأصبح عضو المكتب التنفيذي للحزب عام 1963.بعد وفاة الزعيم التاريخي  علال الفاسي عام 1972، انتخب بالاجماع محمد بوستة امينا عاما للحزب  في المؤتمر التاسع  حتى المؤتمر 13 في فبراير 1998 .عينه الملك محمد السادس رئيسا للجنة الملكية الاستشارية المكلفة بمراجعة قانون الأحوال الشخصية، وهي اللجنة التي انبثقت عنها “مدونة الأسرة”.

وله اعمال ومواقف كثيرة  منذ ان برز اسمه في الحقل الوطني والسياسي وكمحام وعند تحمله للمسؤوليات الحكومية والعضوية بمجلس النواب وفي ادارة الحزب ..ثم عرف بانشطته ومشاركاته المتميزة حتى قبيل مرضه وبمتابعاته لعمل حزبه برؤية نقدية  بناءة الى ان فارق الحياة .