آخر المقالات

إنتخاب الحبيب المالكي رئيسا للاتحاد البرلماني العربي

اختار المؤتمر الـ 24 للاتحاد البرلماني العربي الذي اختتم أشغاله اليوم الثلاثاء بمقر البرلمان بالرباط، رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، رئيسا له. وتولى المالكي رئاسة الاتحاد، خلفا لنبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني.

وفي كلمة بالمناسبة، أعرب المالكي عن شكره للوفود العربية المشاركة في هذا المؤتمر المهم، نظير ثقتهم وروح التشاور والتوافق التي أبانوا عنها طيلة أشغال هذا المؤتمر.

وأشار المالكي إلى أن مختلف مداخلات البرلمانيين خلال جلسات المؤتمر ساهمت في بلورة قناعات مشتركة وآراء توحيدية بخصوص جل الأوضاع العربية، مؤكدا أن هذه الدورة كانت “توافقية بامتياز، وساهمت في رسم خارطة مشتركة خدمة للقضايا العربية”.

وشدد على أنه سيحرص على تنفيذ مختلف التوصيات والقرارات التي توجت أشغال هذا المؤتمر “الذي اتسم بالتوافق والتشاور من أجل مصلحة الشعوب العربية وكان له فضل في التأكيد على أهمية العمل المشترك وعلى مركزية القضية الفلسطينية ودعم كفاح الشعب الفلسطيني لاسترجاع أرضه المغتصبة”.

ودعا المالكي في هذا السياق، إلى الارتقاء بمهام الاتحاد البرلماني العربي وتكريس حضوره في المنتديات الإفريقية والأسيوية والدولية، مشيرا إلى أن المهام المنوطة بالاتحاد تستوجب تمكينه من الموارد البشرية والمادية الضرورية، “حتى تكون هذه المؤسسة قادرة على الوفاء بجميع التزاماتها وتعهداتها على المستويين الإقليمي والدولي”.

ويذكر أن الدورة ال24 للمؤتمر عرفت، بالأساس، تقديم تقرير عن نشاط الاتحاد البرلماني العربي ونشاط اللجنة التنفيذية، والمصادقة على تقريري الدورتين الـ20 والـ21 للجنة التنفيذية للاتحاد.

ويعد الاتحاد البرلماني العربي، الذي تأسس في سنة 1974، منظمة برلمانية عربية تتألف من شعب تمثل المجالس البرلمانية ومجالس الشورى العربية ويضم حاليا اثنتين وعشرين شعبة برلمانية.

ويهدف الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتشاور بين المجالس البرلمانية العربية والبرلمانيين العرب، وإلى تعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود البرلمانية العربية في مختلف المجالات وعلى المستوى الدولي.

عن الموقع الرسمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع مدونة : نشرة المحرر - Nachrat Almouharir، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.

عبر عن رأيك

تهمّنا آراؤكم ونريدها أن تُغني موقعنا، لذا نتمنى على القرّاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.