في بلاغ لها هوالخامس من نوعه إلى حد الآن،أعلنت المبادرة المدنية لإنقاذ أكَاديرعن تنظيم وقفة احتجاجية سلمية ثانية بساحة الوحدة (الكصعة)بشاطئ أكادير،يوم22أبريل2017على الساعة الثامنة مساءا، وذلك تنديدا بما أسمته بإقصاء المدينة من كل المشاريع التنموية وتهميشها على كافة المستويات.

 كما أكدت المبادرة المدنية التي تضم كل الفعاليات الثقافية و الجمعوية والحقوقية على استمرارها في تنفيذ ما جاء في أرضية المبادرة كحركة مدنية مستقلة عن أية توجهات إيديولوجية أو سياسية أو نقابية أو غيرها مع استعدادها الانفتاح على كل الطاقات الحية بالمنطقة.

وبررت في بلاغها المذكور دواعي هذه الوقفة الإحتجاجية الثانية من نوعها بعد مرورشهرين على تأسيس هذه الحركة المدنية بكون الوضع لا يزداد إلا تفاقما يوما عن يوم إلى درجة أن مواطنات ومواطني أكادير لم يلمسوا أية تغييرأو على الأقل ردة فعل أوتجاوب من لدن المسؤولين على تدبير الشأن المحلي أو العام.

بل ما لمسوه هو تنام واضح للشعور بالإهانة والقلق والاستهجان لديهم جراء الاستخفاف واللامبالاة المعبر عنها تجاه المطالب المعلن عنها سابقا في مختلف المحطات النضالية مما يؤشرعلى تزايد الإحتقان مستقبلا.

ويفيد أيضا،حسب البلاغ ذاته،تمادي الجهات المسؤولة وبشكل ممنهج في سياسات التهميش و الإقصاء المفروض على أكادير خاصة وعلى جهة سوس ماسة عامة بعد مرور أزيد من شهرين من إنطلاق حراك أكَادير.