مرة أخرى يشتد الخلاف الحاد بين المعارضة ورئيس جماعة التامري بعمالة أكاديرإداوتنان،إلى درجة رفض كل النقط المدرجة في جدول اعمال الدورة،ومطالبة الرئيس بالرحيل وذلك أثناء انعقاد الدورة العادية يوم الخميس 04 ماي 2017.

وهكذا لم تخرج دورة يوم الخميس الماضي عن مسارسابقاتها؛حيث شهدت فوضى عارمة وتشنجات بين فريقي المعارضة والرئيس ومن معه من الأقلية التي تسيرالمجلس،لتبقى الأمور على ما كانت عليه ليظل مصيرالجماعة مجهولا بعد أن تم رفض مشروع الميزانية لسنة 2017 لعدة مرات متتالية من طرف أغلبية الأعضاء في الدورات السابقة.

لكن ما أثارالإنتباه في هذه الدورة تحديدا هو أن  17 عضوا من أصل 27 ،رفعوا شعار”إرحل”في وجه رئيس الجماعة المنتمي لحزب الحمامة مطالبين إياه بتقديم إستقالته.

و من أبرز النقط التي أثارت خلافات حادة بين المعارضة والرئيس هي تلك الخروقات السافرة التي طالت بالأساس القانون التنظيمي رقم 14 / 113 والقانون الداخلي للمجلس والعديد من القضايا الأخرى،المتعلقة بمجموعة من المشاريع التنموية؛على رأسها السوق الأسبوعي لم ير النور إل حد الآن.

بل كانت هذه الخروقات من الأسباب التي دفعت المعارضة المشكلة من أغلبية الأعضاء إلى مراسلة السيدة والي جهة سو ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان ،طالبوها فيها بوضع حد لهذه المهزلة التي تقع بالجماعة الترابية التامري.

كما طالبوا وزارة الداخلية في مراسلات سابقة بإيفاد لجنة لتقصي الحقائق إما بفتح تحقيق فوري في الإختلالات العميقة التي تعيشها جماعة التامري أوحل المجلس بأكمله بعد الجمود الذي عرفه منذ توليه.