عن الاخ محمد اسماعلي :

استجابة لنداء عشق لا ينتهي و تجسيدا لقيم من نبع لا ينضب و بذلا لجهد لا يَكِلّ و وفاء لوعد كشاف قطع قبلا اجتمع ثلة من الأولين و الأخرين من الرواد الكشافة البركانيين والمقيمين بأوروبا في ضيافة الأحبة بمدينة أنفرس البلجيكية يوم الأحد 14 ماي 2017م تحت شعار ” كشاف يوما كشاف دوما”.
و بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة الرائد أحمد الشارف.
وبعد الترحيب بالسلطات البلجيكية متمثلة بوفد من بلدية أنفرس يترأسهم المسؤول عن ملف الشباب بالبلدية.
و بعد المصادقة على جدول الأعمال الغني و المتنوع
و بعد كلمة الافتتاح التي بعث بها القائد محمد إسماعيلي بصفته أحد مؤسسي منظمة الكشافة المغربية الإسلامية بمدينة بركان أواخر سبعينيات القرن الماضي.


و بعد نقاش مستفيض و صريح و عميق خلص الرواد إلى الإتفاق على ما يلي:


• تقديم واجب الشكر للأحبة الذين استضافوا هذا اللقاء و سهروا على الأعداد و التحضير له ليمر في جو أخوي و عائلي من جهة و جدي و مسؤول من جهة أخرى.
• تقديم الشكر الواجب للسلطات البلجيكية ممثلة في بلدية أنفرس على التشريف بالحضور و الدعم المقدم لإنجاح اللقاء.
• تثمين عاليا ما جاء في كلمة الإفتتاح للقائد محمد إسماعيلي و اعتبارها وثيقة توجيهية من وثائق اللقاء نعمل جادين على تجسيدها على أرض الواقع.
• اعتبار الانقطاع عن النشاط الكشفي لا يعني بحال من الأحوال التخلي عن الكشفية و قيمها النبيله و أهدافها السامية متبنين بحزم و قوة و قناعة شعار لقاءهم “كشاف يوما كشاف دوما”. و لن يتخلوا أبدا عن منديلهم باعتباره الحبل الذي يجمعهم باستمرار.
• تبني مشروع الأرضية لتأسيس نادي الرواد الكشفي ببركان و المساهمة الفعالة إلى جانب الأحبة سواء المقيمين على الدوام بمدينتنا الحبيبة بركان أو القاطنين في مختلف أرجاء المعمور من أجل التسريع بإنشاء نادي الرواد الكشفي و هيكلته لينطلق العمل البناء و الهادف إلى الرقي و السمو في مختلف الميادين التربوية و الإجتماعية و الثقافية و التنموية بما في ذلك التنمية البشرية.
• دعم مشروع حكايتي مع الكشفية و حث القادة و الكشافة رجالا و نساء كبارا و صغارا للمشاركة فيها و العمل على توثيق تاريخ الكشفية بمدينتنا بالانفتاح على مختلف مشاربها في أفق إصدار كتاب يجمع التجارب و الحكايات و الشهادات.
• التفكير في خلق إطار محلى حسب مقتضيات القانون الأوروبي يعمل على تنشيط الجالية المغربية بأوروبا و بالانفتاح و الشراكة مع هيئات المجتمع المدني بما في ذلك الجمعيات الكشفية من جهة و شراكة أساسية مع نادي الرواد الكشفي ببركان.
• الإشادة بفكرة اللقاء الذي كان فرصة لصلة الرحم بين أحبة فرقت بينهم سبل العيش و ضرورات الحياة لأكثر من ثلاثين سنة و الاتفاق على عقد لقاء آخر بحضور جل الأحبة المقيمين بأوروبا إن لم يكن كلهم وذلك في أقرب الآجال.
و انتهى اللقاء على أنغام نشيد موكب الكشاف سائر يتحدى العثرات و بعناق كما بدأ اللقاء بعناق على أمل التواصل و التزاوز و عدم الافتراق.


دامت الكشفية و دائما للأمام داعيا للسلام.


أنفرس – بلجيكا
في 14-05-2017م