أقزام في عيني ودمى لاتستوعب قيمة النضال الذي نقوده ،لم يستوعبوا الرسائل العديدة التي رفعناها ،وجسدنا فيها ،صراحة صدق مشاعرنا ومطالبنا ورغباتنا ورغباتهم وأحلامنا وأحلامهم ،لكنهم قوم لا يفهمون رغم أننا خاطبناهم بخطاب يناسب مستواهم المعرفي ،وقيمة الوعي المحدود الذي يحملونه،،عندما يعتدون على لحظة تاريخية لدعم حراك شعبي تاريخي ،ويستفزون مناضلون أكدوا بالملموس ومن خلال العديد من الكتابات التي جسدت بالملموس الوجه الحقيقي للأفكار التقدمية التي يعتزون بها ،وانتماؤهم الذي لا يزيغ عن سيرة شهداء سقطوا،و رجال عذبوا واعتقلوا وجوعوا ،نسوا بأننا ننتمي لجيل لم يركع ولم يخنع ،جيل صمد ولازال ،جيل عانى لسنوات ولازال

إلى الذين حاولوا بشتى الوسائل المستفزة إثارة خميرة غضبي في لحظة ،كان الجسد حاضرا والعقل شاردا ،لحظة أسترجع فيها محطات عديدة وسط جمع جاء ليعبر عن موقف مساند لجهات عدة تعاني من التهميش والإقصاء وليس لجهة معينة تحركت الخفافيش التي تتبول من الخوف في لحظة الحسم ،لتتطاول على الشرفاء بالطرق الدنيئة ،هل جاؤوا بتعليمات أسيادهم ، وأصبحوا بيادق تتحرك وفق التعليمات ،بأفعالكم الدنيئة من خلال التقاط الصور ونشرها في المواقع الإجتماعية ،لن تنالوا منا شيئا ،كنت أتمنى أن تكون لكم الجرأة والشجاعة لتعبروا كما عبرنا عن دعمنا للحراك وتكون لكم الجرأة والشجاعة لتكتبوا وتنتقدو سياسة الدولة عوض أن تسيؤوا للشرفاء بالصور التي تلتقطونها

كنكم اخترتم سبيلا غير سبيل الحوار والنقاش ،تشبهتم بأخلاق السفهاء وأنتم صائمون وفِي المساء عابدون ومعتكفون بالمساجد لم تستفيدوا من النصيحة الدينية ولا من الثقافة الدنماركية ولا من النقاش السياسي الذي تتابعونه على شاشات التلفزيون ،ولا من المظاهرات التي تخرج في الشوارع مطالبة بشكل راق تغيير السياسات ،وعندما وقفتم وقفة تنازعتم وفشلتم وكدتم أن تدخلوا معارك حامية بينكم ،فأعطيتم صورة سوداء لغيركم لمن كان يتابعكم ، لم تدعمو الحراك بل أسأتم له

مرة أخرى أقول لأشباه الصحفيين الذين كانوا يلتقطون الصور في الوقفة ويرفعونها في المواقع الإجتماعية ،لقد نسيتم إرفاق الصور بالتقارير الصحفية ، ولو بالدارجة هل اكتفيتم فقط بصور معبرة واعتبرتوها كافية ومعبرة عن مستواكم..

خسئتم وخاب مسعاكم ،ومانشرتموه يعكس حقيقة مستواكم فتبارلكم ولأمثالكم ،يا أشباه الرجال كان عليكم أن تبحثوا عن سيرتنا والحقيقة ،قبل أن تزلوا خسئتم وخاب مسعاكم ..

حيمري البشير كوبنهاكن
الاربعاء : 14 يونيو 2017.