في عمق العاصفة، تحدث كثيرون ……….
.باسم ملك البلاد
في الغالب كان ذلك ردا على متحدثين………
باسم بلاد الملك.
ونحن الذين نحتفظ من التاريخ باسم الملك ، في خانة الكبار
وخانة الجدلية التاريخية…
وخانة بناء الدولة الحرة، مستعينين بالعمال البسطاء
ورومانسية القمر…
نتحدث عن الملكية باحترام شديد ، حتى ونحن فوق أعواد المشنقة
أو تحت الدرجة الصفر من المقصلة..
لا لشيء سوى لأن العقل الجدلي كان يبني للملكية حريتها …
في حريتنا
ووطنيتها
في وطنيتنا
وطبيعتها
في شعبنا،معا،
هي ثم الثورة معها
ثم نحن .. كنا حطبها أو ناسها، لا فرق بين النارين..
لهذا كان مثيرا أن يخرج نوردالدين عيوش ليقول لنا ما معناه« تدخل الملك في الريف بداية الدكتاتورية ..«
وفي نفس الوقت، تخرج لطيفة جبابدي، بهيبتها ، كما لو أنها غادرت رواية حديثة لفيرجينيا وولفْ [امتننانا للطيفة باقا والعراب سعيد ]
وبجمالها
كما لو أن فيلليني ترك الحياة تسعد بتقليدها
[امتنانا لحسن نرايس في جدله مع فوموسيل]
وبقوتها
[امتنانا لسيدة الكرامات ثريا السقاط في منديلها الذي علقت بقصائد ابنها صلاح]،
كما لو هيجل اكتشف للتو أنوثة التاريخ كي يوبخ بها الجلادين…
وتنظر عينا بعين
وفما بصمت…
ونظرة بكاسكcasque
قبعة في البوليس ،
الذي ربما قد درس عند أحد تلامذتها قبل عصر الانترنيت، وقتما كانت البلاغة تقتضي أن تقف امرأة جميلة فارعة مهيبة أمام العسس والكلاب …بدون علم مارك الفايسبوكي حفظه الله ورعاه… وسدد جيماته كلها!
لكن سنحفظ للتاريخ أن لطيفة خرجت ولم تضف شيئا للتاريخ الذي ربته بيديها اللطيفتين الرائعتين وابتساماتها المشرقة
لأن الذي وضع الفارق ، هي و،الذي لا نراه تركها تسترجعل غربها الذي لا تحب: كغربها الذي يخطب الجميلات، مثل سيليا ومثلها مثل سعيدة المنبهي، وهي تدرك أن البوليس ياماما يحبها أكثر منا
وربما سمى ابنته باسمها امتنانا لجرأتها وقويتها وجمالها .الذي صنع الحدث، هو نورالدين عيوش، بين شيكين وثلاث صفحات ذكرنا أن تدخل الملك في الريف نزوع فاشستي يذكرنا بلويس الرابع عشر
وربما شارلمان
وعادإلينا هواة القيصر …كما في تحليلات عبد الحميد أمين!!!
خرج لك يتحدث بما لم نحزره أو نخمنه ، بعد ثلاثة وسبعين ألف شهيد وسجين
وأزيد من طول البلاد في الزمن… داخل الزنازن؟
هل صار نور الدين وريثا شرعيا لنا،
وللملكية؟
كلا …
كلاتان
وثلاث كلات…
ما السر سوى أصداء الواقع المبهم
أو قل ظلال العين وهي تستغيث بالغيب
والسر هو خوف نورالدين عيوش مما يتيحه الواقع من أسرار ينقلها الخوف إلى الملكية المطلقة…!
ونحن أيضا الذي ألفنا عادة، الإنصات إلى خطوات الشارع
بالمارش العسكري حينا
بالأرامل الغاضبات أحيانا كثيرة
بالطبقات الوسطى وهي تغري هيجل» بأن يتحول الى فقيه زواج أحيانا غزيرة.
لم نغفل بأذن الجدل غير الساهية حديث رجل متزن، هاديء يقول عنه بعض المثقفين إنه لا يلوي على شيء
حين يتحدث سوى ما تود به موشحات الأندلس في رمل الماية!
يقولون حين يتحدث
عباس الجراري، إنه لا يصلح عادة إلا للإجازة وما بعد الدكتوراه ولا يصلح للانتماء السياسي، كما … هداك!
وهداك الآخر..!
أو المرحوم كديرة ….في استجارة بمقابر الدولة دليلا على استعادة عابرة لما قاله عبد الرحيم ثم المهدي لما يتبناه المنتمون الحدّث من قوة التاريخ!
والرجل قال ما كان ساسة المعارضة الكبرى يقولونه
ولم ننصت إليه كما يجب:
لا عيوش الذي لم يكن يوما ثوريا
والجراري الذي لم يسجل عليه ذات مغرب حديث أنه بلانكيا
سكوتا من داخل منظومة الحظوة، في ما هو في العمق رجع الصدى لما قاله ملك البلاد، وينتظر أن تعينه الطبقات والمؤسسات عليه:لست فيلسوفا
ولست نبيا
ولست لويس الربع عشر
ولا عمر بن الخطاب: أنا ملككم في زمن مشاكلكم،
لست ملاككم:
أنا الذي قلت لكم في اكتوبر البشر:
»حضرات أعضاء البرلمان المحترمين،
يقال كلام كثير بخصوص لقاء المواطنين بملك البلاد، والتماس مساعدته في حل العديد من المشاكل والصعوبات.
وإذا كان البعض لا يفهم توجه عدد من المواطنين إلى ملكهم من أجل حل مشاكل وقضايا بسيطة، فهذا يعني أن هناك خللا في مكان ما.
أنا بطبيعة الحال أعتز بالتعامل المباشر مع أبناء شعبي، وبقضاء حاجاتهم البسيطة، وسأظل دائما أقوم بذلك في خدمتهم.
ولكن هل سيطلب مني المواطنون التدخل لو قامت الإدارة بواجبها ؟
الأكيد أنهم يلجؤون إلى ذلك بسبب انغلاق الأبواب أمامهم ، أو لتقصير الإدارة في خدمتهم ، أو للتشكي من ظلم أصابهم.«..
أنا الملك أخاطب فيكم ما تجسدونه:
ملكية برلمانية!
لكن اليوم، لا بد من جلالة الملك، لكي يشعر الناس:
بالفصاحة في الحديث إلى الدولة.
والطمأنينة في التألم..
والغرابة في الدستور
ولأن الفئات والطبقات انزوت ، إلى هامش النص الدستور ، لكي يقوم الواقع بتأويله ضدا على نفسه!
وضدا على حركة التاريخ وهي ترى نفسها في مناضلة وجها لوجه مع رجل
أمن لا تاريخ في قلبه للأحقاد ولما عاشته،
ولا غل
ولا ثأر قديم..
ولا تسوية تاريخية: واقف بمهنية كما لو أنه يرعى الشمس في رحيلها الاخير إلى ابتسامة طفلة ترى النور..ربما يمر ملك البلاد فيوجيه** على ما أسداه الى البلاد، دون مساعدة تذكر من الطبقات…!
( اقصد السياسية)!
لماذا يعتبر هذا حديثا سياسيا؟
ببساطة لأن المعادلة انقلبت…!
فقد بدأ الشارع يعرف السياسية بما أنها عرض يقدمه في الشارع
لملك البلاد .. وعوض أن يكون في سيرة الملك ما يثبت أنه يساري واقعا يقوم، يقوم جلالته بالتذكر بمعنى الاصلاح الدستوري واعادة بناء طبيعة الدولة وانشر ثقافة جديدة، من داخل البرلمان للملكية.. ويردد محيط غير رسمي ما قاله ملك البلاد بشكل مؤسساتي في اكبر مؤسسة دستورية في نظام تعددي هي البرلمان..
لكن الشعب:
من أبسط الناس الغاضبين
إلي رأس المشفوعين بتهم الجناة…
الى الطبقات( كدت اقصد السياسية) النائمة في لسانها….
يريدون غير ذلك:
أن يتقدم ملك البلاد بالمشروع
وبالتوقيت
وبمواقيت الصلاة حوله…
ودرجات الحرارة
وربما ما يحتفظ به متحف الوداية..َ
في عجز فظيع عن تحمل الوطنية..
لهذا يقول الملك :»يقال كلام كثير بخصوص لقاء المواطنين بملك البلاد، والتماس مساعدته في حل العديد من المشاكل والصعوبات.
وإذا كان البعض لا يفهم توجه عدد من المواطنين إلى ملكهم من أجل حل مشاكل وقضايا بسيطة، فهذا يعني أن هناك خللا في مكان ما.
أنا بطبيعة الحال أعتز بالتعامل المباشر مع أبناء شعبي، وبقضاء حاجاتهم البسيطة، وسأظل دائما أقوم بذلك في خدمتهم.
ولكن هل سيطلب مني المواطنون التدخل لو قامت الإدارة بواجبها ؟
الأكيد أنهم يلجؤون إلى ذلك بسبب انغلاق الأبواب أمامهم ، أو لتقصير الإدارة في خدمتهم ، أو للتشكي من ظلم أصابهم.«
ولهذا نعنون: في التدخل الملكي وانقلاب المعادلة..
لن أذهب الى الحديث عن دفاع اليسار عن الإمارة. فتلك معادلة كبرى تفاجأ بها المرحومان:
ترجمان المسيحية في صوفية الجنيد عبد السلام ياسين
و مفتي الهيجلية في تسويات الادارسة ابراهام السرفاتي، في جدل مبهم بين ماركسية منتقاة ومهدوية متوخاة…!
للتذكير لما تدخل الملك في التطورات الريفية كان ذلك عبر مؤسسة المجلس الوزاري، ولو اختار الخطاب المباشر الى شعبه، كان ذلك سيفهم بأنه يطلب استقالة الحكومة….
وتزداد المعادلة انقلابا!

 

الاثنين 17 يوليوز 2017.