في مبادرة ثقافية ذات بعد بيداغوجي وسلوكي،دشن منتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية،صباح يوم الخميس 3 غشت 2017،مكتبة شاطئية بأكادير،مجانا لفائدة كافة المصطافين الذين يرتادون شاطئ مدينة أكادير،في فترة الصيف.

هذا وفتحت هذه المكتبة جناحيها لكل رواد الشاطئ،مجانا،حيث وفرت لهم كتبا متنوعة الاهتمام والاختصاص..يستطيعون من خلالها ملأ الوقت،وإثراء العقل،وتقريب حديقة الفكرالزاهرة المنتقاة من كل أصقاع الأرض إلى هؤلاء الرواد في زمان واحد ومكان طبيعي واحد هو شاطئ البحر.

وكانت هذه المبادرة التي خاضها بجرأة استثنائية منتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية من أجل ترسيخ سلوك الإستدامة على قراءة الكتب والمجلات والجرائد،في سياق مشروع وطني كبير يحمل عنوان “من أجل مغرب يقرأ في كل زمان ومكان”.

ولعل هذه الإلتفاتة الثقافية النبيلة تجد مسوغاتها ومبرراتها في التراجع الذي صاريعرفه المغرب منذ أزيد من عشر سنوات في هدا المجال والعزوف الملحوظ عن قراءة الكتب والمجلات والجرائد نظرا لانشغال عدد كبير من شرائح المجتمع في أمور أخرى.

لذلك تستهدف المكتبة الشاطئية رد الإعتبار للقراءة كسلوك دائم اعتاد عليه المغاربة السنوات الماضية من جهة وترسيخ سلوك ثقافي وقرائي لدى الأجيال الصاعدة من أجل تزجية الوقت وتثقيف العقل وتكوين الفكر وصقل المواهب من جهة أخرى.

للإشارة فهذه المبادرة الثقافية الأولى من نوعها على مستوى شاطئ أكادير،لقيت استحسانا كبيرا من لدى المصطافين ورواد الشاطئ،كما حظيت بالدعم والمساندة من قبل الجماعة الحضرية بأكادير والمجلس الجهوي للسياحة والمندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بأكادير 

كما أن المبادرة في حد ذاتها هي ثمرة فكرة جماعية داخل منتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية،و الذي استلهمها من تجارب عدة مدن عالمية سبق لها أن بادرت إلى هذا المشروع فنفذته ونجحت فيه.

 

اكادير : السبت 06 غشت 2017.