تنعي عائلة المانوزي إلى كافة مناضلات ومناضلي العائلة الحقوقية و كل الديمقراطيين وفاة المناضل قاسي المختار رفيق درب المختطف السياسي المانوزي حسين و ذلك يوم الاحد 7 غشت 2017 عن عمر يناهز الثمانين

المناضل قاسي المختار كان قبل اعتقاله في شتنبر 1970 مفتش شرطة، تقدميا مناضلا اتحاديا ودائما في خدمة الوطن و مورست عليه جميع أنواع التعذيب و بقى صامدا دون إعطاء أي معلومات عن رفاق دربه و تم تقديمه الى محاكمة مراكش الكبرى العظمى في يوليوز 1971

خلال مساره لم يهادن الرجل في مبادئه أبدا..وإصراره الكفاحي ضد كل أشكال الاستبداد

لقد ضل المناضل صامدا ضد كل أشكال القمع وضد كل دعوات المساومة ومات وفيا لرفاقه ومبادئه.

بهذه المناسبة الأليمة نتقدم بتعازينا الحارة لزوجته و لعائلته عموما وأصدقائه و رفاقه ومن خلالهم إلى كل من ساهم في صنع التاريخ النضالي للشعب المغربي وسار على نهجهم من أجل حرية الأوطان وكرامة شعوبها …متمنيين للجميع صبر و السلوان…مع تجديد العهد والوفاء لروح فقيدنا

وأن مكانة الراحل تجعلنا نفتخر به. وأن مكانة الراحل ونضاله من أجل دفع البلاد في طريق استكمال التحرر والنهضة والتغيير، ما يثبت عظمة هذا الرجل الذي عمل في صمت.

معروف بأن الراحل رجل المهمات الصعبة.. لقد كان من الأوائل الذين ساهموا بعيدا عن الأضواء، في النضال من أجل الحرية والاستقلال.. أحب أرض وطنه وكره بقاء الاستعمار فيها.
ها أنت اليوم ترحل عن عالمنا.. ونحن نشهد لك بشهادة، لا يمكن أن تكون رفقة كل واحد في القبر.
شهادة السلوك، والأخلاق، والمبادئ، والشهامة، والجود والسخاء، والمثال للعطاء.
نعدك أيها الراحل بأننا لا ننسى ذكراك الطيبة.. وسنحفظ لك كل تاريخك المشرق..
إن كل الكلمات لتعجز عن إعطاء هذا المحمود حقه.

كل التعازي لعائلته الكبيرة والصغيرة