اليوم تحل ذكرى الحادي عشر المشؤؤمة ،ذكرى العملية الإرهابية التي أطاحت بناطحات السحاب في الولايات المتحدة ،ذكرى المجزرة الرهيبة الذي ذهب ضحيتها مواطنون من مختلف الديانات السماوية

سيجتمع العلماء والفقهاء ورجال الإعلام والصحافة والدين ،والهدف هو محاربة ظاهرة التطرف والإرهاب ،التي هي مسؤولية الجميع ،الإرهاب الذي هونتاج اختلاف فكري ،،وهو من مسؤولية الأسر بالدرجة الأولى ،والمدارس التي يتابع بها أطفالنا دراستهم ،ومن مسؤولية المؤسسات الدينية والأحزاب السياسية ومن مسؤولية الإعلام الذي يجب أن يصحح الصورة عن الإسلام ،الإعلام يلعب دورا أساسيا في تنوير الرأي العام ،والذي يجمع هذه المكونات الحوار الحضاري في المنتديات العالمية .

والحوار  أساسي في إيجاد حلول واقعية لهذه الآفة التي أصبحت تؤرق الإنسان في كل زمان ومكان ،لهذا الغرض سيجتمع جمع من العلماء يومي 17و18شتنبر المقبل في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لمناقشة محاور مهمة من أجل تصحيح المفاهيم وإيجاد حلول للظاهرة التي ذهب ضحيتها العديد من الأبرياء في العالم
معركة شاقة وطويلة الهدف منها   التصدي للفكر الظلامي المتشددون من مسؤولية الجميع ،والإسلام يجب أن يكون مصدر سلام وليس مصدر إرهاب وقتل ودمار ..
التحالف بين الدول ضروري لتصحيح الصورة النمطية التي أصبحت للإسلام في الغرب ولقاء الأسبوع المقبل هو لقاء ينتظر منه أن يوحد المجتمعين و ثورة حقيقية لمحاربة الإرهاب والتطرف..

هل سيتمخض عن لقاء 17و18 شتنبر بمقر الأمم المتحدة قرارات وتوصيات قابلة للتنفيذ تعيد الاستقرار والاطمئنان لعدة دول وشعوب في العالم ؟هل ينتهي صدام الحضا رأت بحوار جاد نتمنى أن يجمع أهل الحل والعقد ،وأهل السياسة والدين ،ويجتمعون على تحقيق هدف واحد القضاء على التطرف والإرهاب الذي فتن شعوب كثيرة في العالم ؟

هل يرفع الجميع شعارا كفى قتلا و دمارا وتشريدا للأبرياء وتعود القيم الإنسانية في أسمى معانيها لتحل محل القتل والدمار وسفك الدماء ذلك مانتمناه في لقاء 17و18 شتنبر المقبل بحول الله في مقر الأمم المتحدة بنيويورك .


إلى اللقاء من بنيويورك بحول الله
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك
الاثنين 11 شتنبر 2017.