بعد اثارة الانتباه شفويا لعدة جهات لما يحصل بمحاداة الجدار الخارجي للمسجد الاعظم وقرب ابوابه الرئيسية ..حيث اثارت تلك “الاشغال” احتجاج وتذمر العديد من المتتبعين والمهتمين بتارودانت ..

قام الفريق الاتحادي بتوجيه مراسلة في الموضوع الى كل الجهات المعنية بالموضوع قانونيا ووصاية ..ندرج نصها ادناه .

 

الفريق الاتحادي بالجماعة الترابية تارودانت

الجماعة الترابية تارودانت

إقليم تارودانت

 

من الفريق الاتحادي    

                                     الى السادة : عامل إقليم تارودانت/ مدير الوكالة / مدير مديرية وزارة الثقافة والاتصال/ مديرية الاوقاف / الجماعة الترابية تارودانت .

 

الموضوع : الدعوة الى وقف المساس بجمالية المسجد ورونقه .

 

 تحية وسلام تامين ,

يسجل الفريق الإتحادي  بعد إعادة الحياة  تصميما وتوجيها وبناء   للمعلمة الدينية وفق التصاميم والتوجهات التي جاءت تنفيذا لأوامر أمير  المؤمنين بعد أن  أتت النيران على غالبيتها   باستغراب كما عموم المهتمين والغيورين على المدينة وجود “أشغال” بمحيط المسجد الأعظم  بحي الجامع الكبير حيث تم المساس من جهة  بالأعمال المنجزة بمحاداة جدار المسجد والتي وضعت لحماية أساساته من المياه وذلك بحفر قناة لتمرير خيوط  أو قنوات مياه في علاقة  بإحداث فوهات الحريق فوق الأرض ملاصقة للباب الرسمي للجهة  الغربية بعد باب الصومعة ,
و لإقامة علبة كبيرة تضم تجهيزات تقنية وعداد وذلك يسار ويمين الباب
,
مما أساء الى جمالية المدخل ورونقه  و سيتسبب في سلبيات وأضرار أخرى
,  ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أنجزت اشغال فوق الأرض أمام  الباب المقابل لحومة سيدي احساين وقرب الباب الشمالي ..

لهذا نلتمس منكم التدخل لإبعاد تلك الإضافات المشينة  من أبواب وجدار المسجد الخارجي وتحويلها إلى مواقع أخرى  وغير مسيئة  للمجال البصري للفضاء الديني وتوجد اماكنيات متعددة لذلك  مع إرجاع الوضع إلى ما كان عليه بعد انتهاء الاشغال وافتتاح تلك المعلمة .

ونتساءل عن موضوع الترخيص ومن هي الجهة التي وافقت على تلك الاشغال بتلك المواقع ؟

كما نلتمس منكم  إخضاع كل الأشغال والتدخلات التي تحصل بمحيط وبمحاداة المساجد التاريخية أو المرافق التراثية لمراقبة تقنية وفنية تحافظ إيجابا على الموروث الثقافي بالمدينة .

        عن الفريق الاتحادي

    الجماعة الترابية تارودانت                        

الاثنين فاتح ربيع الأول 1439 هجرية / 20 نونبر 2017.