يتدارس محامون من المغرب وخارجه طيلة يومي 24 و25 نونبر 2017 ،بمدينة أكادير،عدة محاور أساسية من بينها”مهنة المحاماة والعولمة ” و”المواكبة القانونية والقضائية للفئات الهشة من مغاربة العالم( المسنين،السجناء،القاصرين غيرالمرافقين)” و”آليات التنسيق بين جمعية هيئات المحامين بالمغرب وشبكة المحامين المغاربة المقيمين بالخارج”.

وينصب نقاش هيئات الدفاع في هذا اللقاء المنظم من قبل الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة المنتدى الثاني للمحامين المغاربة المقيمين بالخارج،بشراكة مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب أهم الصعوبات الاجتماعية والقانونية والإدارية التي تعترض مغاربة العالم داخل وخارج أرض الوطن.

ومن هذه الصعوبات والإشكاليات والتحديات التي تواجه أصحاب البذلة السوداء،في هذا المنتدى الذي تشارك فيه علاوة على هيئات المحامين عدد من الوزارات والمؤسسات والهيئات العمومية ومحكمة النقض: حرية تنقل هيئة الدفاع لمزاولة مهامها خارج أرض الوطن،ولاسيما الترافع وتقديم الاستشارة القانونية والتحكيم وتحريرالعقود المدنية والتجارية لفائدة الأشخاص الذاتيين والمعنويين.

 لذلك وحسب ما هو مسطر في جدول أعمال ندوات هذا المنتدى الدولي الثاني،تطرح بحدة أسئلة راهنية في ظل عولمة كاسحة لرفع تلك التحديات من قبيل:ما هي الوسائل التي ينبغي تطويرها لتعزيز تواجد هذه المهنة على الصعيد الدولي؟ .

وهي الإجراءات التقنية والتنظيمية لتعزيز تبادل الخبرات والتجارب و التعاون بين شبكة المحامين المغاربة المقيمين بالخارج وجمعية هيئات المحامين بالمغرب،من جهة،وبينها وبين المؤسسات المعنية بالمغرب وببلدان الإقامة،من جهة أخرى؟.

كما سيطرح في هذه الندوات مختلف شكايات مغاربة العالم وكيفية معالجتها بطرق ناجعة ولاسيما بالنسبة للفئات الهشة منهم التي هي بحاجة ماسة وملحة للمواكبة القانونية والقضائية لصيانة حقوقها المكتسبة،خلال فترة إقامتها بالخارج،والحفاظ عليها في حالة عودتها إلى أرض الوطن.

بحيث تهم الإشكالات بالأساس: مشكل الضمان الاجتماعي (التقاعد والتغطية الصحية) للأشخاص المسنين،وملاءمة التشريعات الخاصة بالقاصرين المعمول بها في بلدان الإقامة مع مقتضيات الاتفاقيات الدولية.

 وأيضا الدفاع عن السجناء وحمايتهم من الطرد والاقتياد إلى الحدود،والعمل على تفعيل نظام المساعدة القانونية والقضائية المعمول به ببلدان الإقامة والمصادق عليه بموجب الاتفاقيات الثنائية المبرمة بينها وبين  المغرب.