تنبيه: كل تشابه بين كائنات أحفورية وأخرى لا تزال قيد الحياة هو مجرد تخمين بلاغي وصدفة ماكرة…

– – –
بعض الأخبار العلمية قد تستحق أن تكون موضوعا سياسيا بامتياز..
وفيها غير قليل من التجرد العلمي الضروري للسعادة
والارتقاء بعيدا عن أراجيفها!
كما قد يفسر جزءا كبيرا من سلوك البشر في ميدان قريب من الحقل…السياسي!
هذ مثلا ما نشرته مجلات العلوم الجدية بداية الاسبوع، في أمريكا:
فقد اكتشف فريق من الباحثين الأمريكيين، الخلية العصبية الموجودة في المخ
والمسؤولة عن القلق والضجر…
وما يبدو طبيعيا مع تطورات علوم الاعصاب والجينات، يكتشي صبغة ذات مغزى آخر عندما نكتشف أن هذه الخلية العصبية
توجد في المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والانفعالات…
بربط بسيط تكون الذاكرة
عنصر قلق
وضجر
وعندما يحصل الضجر تعود الانفعالات!
الضجر والملل والتبرم كلها مفردات شعور واحد عادة ما يكون مرافقا للعطالة
أو نهاية الدور والوظيفة
أو بطالة مشروعة..وأعرف الكثيرين يستحقون أن يذهلوا مختبرات جامعة كاليفورنيا…
والخبر السار هو أن من شأن هذا الاكتشاف أن يساعد على فهم الاضطرابات الإنسانية
و…….. يفتح مجالا للعلاج.
سؤال يثيره اكتشاف آخر: هل يمكن أن يوجد علاج لمن يصاب برهاب العناكب؟
ومبرر هذا السؤال هو التقديم الذي قدمت به القصاصات المختصة خبرا علميا آخر في نفس الاسبوع ، عندما اكتشف علماء نوعا قديما من العناكب بذيل…!!
يا إلهي :عنكبوت وله ذيل!
سيقول الخبر: «إذا كنت من المصابين برهاب العناكب، فلن يعجبك على الأرجح العنكبوت الصغير الذي اكتشفه العلماء مدفونا داخل قطع من الكهرمان من شمال ميانمار.. هذا النوع على عكس بقية العناكب الحية اليوم له ذيل».
وإضافة إلى سمات العناكب في العصر الحديث مثل غزل الحرير، يملك هذا النوع من العناكب سمة بدائية بشكل ملحوظ هي ذيل على شكل سوط مغطى بشعيرات قصيرة ربما كانت تستخدمها لاستشعار الفرائس والكائنات المفترسة.
رتيلات وعندها زنطيط
والزنطيط بحال سوط، حتى ربما تعتقد أن بمقدورها أن تجلد الناس
وأن تؤلمهم وبيتها أوهى من بيت لعنكبوت..
المعطيات السياسية حول الاكتشاف لن تخفى على من يشتغل في الحقل :

1 – الحفرية الجديدة تمثل على الأرجح الفرع المبكر للعناكب
2 – رغم مظهرها المخيف إلا أن طول هذا النوع من العناكب 7.5 ملليمتر
3 – أكثر من نصفها ذيل…

ليس اللسان الطويل هو وحده القادر على أن يكون حفرية قديمة
الذيل أيضا للكثير من العناكب الحديثة !
رتيلاء بذيل؟
أوووه، المتسلقون الذين يجرون ذيولهم بين أقدامهم كلهم من هذه العينة
والذين يغزلون الحرير وهم يجرون ذيلا يعتقدونه لا يرى ولكن الكثيرين يعرفونهم من طريقتهم في التسلق .. ..
في مصر تم اكتشاف سادس ديناصور في الفترة نفسها التي يتولى فيها الحكم سادس رئيس جمهورية….!
هكذا يحدثنا تاريخ العلوم عن عصر السياسة!
فقد كان «منصوراصورس شاهيني» هو سادس هيكل لديناصور يكتشف في مصر حتى الآن لكنه الأول على الإطلاق الذي يكتشفه ويستخرجه باحثون جيولوجيون مصريون..
من المفارق والمثير للحيرة والعجب هو أن مكتشفيه يأملون أن تكون هذه مجرد بداية لمزيد من الاكتشافات الكبيرة في المستقبل…!
الله يستر!
معطيات أخرى تحير
1 – الاكتشاف يلقي الضوء على فترة غامضة في تاريخ الديناصورات بالقارة الأفريقية.
2 – الديناصورات الخمسة السابقة لم تعد غير موجودة إلا…….واحد يوجد في القاهرة…!

 

الخميس 08 فبراير 2018./ 22 جمادى الاولى 1439.هج