كشف عن تورط ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكية، وماكماستر مستشار الأمن القومي في إدارة دونالد ترامب مع تريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا ، في خطة وضعت بإحكام تسير علي اتجاهين
الأول: إدانة موسكو في حادث جديد تستخدم فيه أسلحة كيميائية بالغوطة الشرقية ضد المعارضة المسلحة المعتدلة
الثاني: إدانة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا في محاولة اغتيال الجاسوس المزدوج.
الخطة تقضي بنهايتها تقديم طلب إلى مجلس الأمن بطرد روسيا من عضوية المجلس.
بمجرد استلام ترامب لرسالة بوتين استدعى تيلرسون الرئيس السابق لشركة اكسون موبيل من رحلته بأدغال إفريقيا وتمت إقالته
بعد أربعة عشر شهرًا قضاها في منصبه، وذلك بطريقة مهينة عبر “تغريدة” على تويتر في 13 مارس 2018؛ أعلن خلالها ترامب عن تسميته مدير وكالة المخابرات المركزية “سي آي إيه”، (مايك بومبيو) أحد الصقور اليمينية والأكثر توافقا مع الحالة المزاجية لترامب فيما يخص الأزمة الخليجية القطرية، وقضية النووي الإيراني والكوري الشمالي، وملف الحرب على الإرهاب، كوزيرًا للخارجية خلفًا لتيلرسون.
أما ماكماستر كثير المشاكل مع جاريد كوشنر صهر الرئيس فقد تمت إقالته بعد تيلرسون بأيام قليلة.
اعترض الحشد القومي والشعبي “اصنع أمريكا العظمى مرة أخرى” الذين صوتوا لصالح ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، على تعيين ماكماستر كمستشار للأمن القومي في إدارة ترامب خلفا لبطلهم مايكل فلين الذي أجبر على الإستقالة من منصبه على آثر اعترافه بالتحدث مع السفير الروسي أثناء العملية الإنتخابية للرئاسة الأمريكية وقد وتمت محاكمته لاحقا بسبب كذبه على مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) وانكاره الاتصالات التي تمت بينه وبين السفير الروسي.
الاعتراض على ماكماستر الرجل العسكري البارز يأتي من رؤيتهم له كأحد رجالات الدولة الأمريكية العميقة التي حكمت طيلة عقود مضت بصفته أحد أعضاء مجلس العلاقات الخارجية.
رسالة من بوتين حملها رئيس هيئة أركان الجيش الروسي لنظيرة الأمريكي لتصل إلى ترامب بعيدا عن أيادي وزارة الخارجية الأمريكية.
كشف عن تورط ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكية، وماكماستر مستشار الأمن القومي في إدارة دونالد ترامب مع تريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا ، في خطة وضعت بإحكام تسير علي اتجاهين:
الأول: إدانة موسكو في حادث جديد تستخدم فيه أسلحة كيميائية بالغوطة الشرقية ضد المعارضة المسلحة المعتدلة
الثاني: إدانة الرئيس الروسي فلاديميربوتين شخصيا في محاولة اغتيال الجاسوس المزدوج.
الخطة تقضي بنهايتها تقديم طلب إلى مجلس الأمن بطرد روسيا من عضوية المجلس.
بمجرد استلام ترامب لرسالة بوتين استدعى تيلرسون الرئيس السابق لشركة اكسون موبيل من رحلته بأدغال إفريقيا وتمت إقالته
بعد أربعة عشر شهرًا قضاها في منصبه، وذلك بطريقة مهينة عبر “تغريدة” على تويتر في 13 مارس 2018؛ أعلن خلالها ترامب عن تسميته مدير وكالة المخابرات المركزية “سي آي إيه”، (مايك بومبيو) أحد الصقور اليمينية والأكثر توافقا مع الحالة المزاجية لترامب فيما يخص الأزمة الخليجية القطرية، وقضية النووي الإيراني والكوري الشمالي، وملف الحرب على الإرهاب، كوزيرًا للخارجية خلفًا لتيلرسون.
أما ماكماستر كثير المشاكل مع جاريد كوشنر صهر الرئيس فقد تمت إقالته بعد تيلرسون بأيام قليلة.
اعترض الحشد القومي والشعبي “اصنع أمريكا العظمى مرة أخرى” الذين صوتوا لصالح ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، على تعيين ماكماستر كمستشار للأمن القومي في إدارة ترامب خلفا لبطلهم مايكل فلين الذي أجبر على الإستقالة من منصبه على آثر اعترافه بالتحدث مع السفير الروسي أثناء العملية الإنتخابية للرئاسة الأمريكية وقد وتمت محاكمته لاحقا بسبب كذبه على مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) وانكاره الاتصالات التي تمت بينه وبين السفير الروسي.
الاعتراض على ماكماستر الرجل العسكري البارز يأتي من رؤيتهم له كأحد رجالات الدولة الأمريكية العميقة التي حكمت طيلة عقود مضت بصفته أحد أعضاء مجلس العلاقات الخارجية.
في 22 مارس ، وبعد أسابيع من التكهنات ، استقال ماكماستر من منصبه وأعلنت إدارة ترامب أن جون بولتون السفير السابق في الأمم المتحدة في عهد جورج دبليو بوش سيحل محله، وقد جاء هذا التعيين ليؤكد شكوك الكثيرون منذ فترة طويلة، وهو إن إدارة دونالد ترامب مملوكة للمحافظين الجدد.
جون بولتون التي تحاول بعض الأوساط الأمريكية تسويق تعينه كشخص يدخل في عداء مزمن مع إيران، هو أحد قمم المحافظين الجدد:
– زميل أقدم في معهد أميركان إنتربرايز (AEI). وهو معهد مؤيد لإسرائيل بشكل واضح ولعب دورًا رائدًا في غزو العراق. ويضم المعهد بين اعضائه أو كانوا خلال سنوات حكم بوش مجموعة أساسية من المحافظين الجدد مثل بول وولفويتز، وريتشارد بيرل، وفريدريك كاغان وزوجته كيمبرلي.
كما ارتبط AEI ارتباطًا وثيقًا بمشروع “القرن الأمريكي الجديد” الذي يبتعد الآن ، والذي أسسه وليام كريستول، وروبرت كاجان ، الذي كتب ( الهدف الملائم للسياسة الخارجية الأمريكية … هو الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في المستقبل قدر الإمكان. ولتحقيق هذا الهدف ، تحتاج الولايات المتحدة إلى سياسة خارجية جديدة من رونالد ريجان ، وهي التفوق العسكري والثقة الأخلاقية). جون بولتون كان عضوًا في مجلس إدارة مشروع القرن الأمريكي الجديد.
– ولتون هو أيضا رئيس معهد جاتسون ، وهو فرع من معهد هدسون الذي يهيمن عليه المحافظون الجدد. ومن المعروف أن جاتسون يعاني من الاسلاموفوبيا، ويعمل كمركز لتبادل الآراء للحرب الأيديولوجية ضد الإسلام ، وهو محور مركزي للمحافظين الجدد.
– وهو أيضا مستشار سابق للمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي (JINSA) ، وهي منظمة تنظم مبادرات السياسة الخارجية مع دولة إسرائيل ، وتهدف إلى إشراك مجتمع الدفاع الأمريكي حول الدور الذي يمكن لإسرائيل أن تلعبه وما تقوم به. مثل تأمين المصالح الديمقراطية الغربية في الشرق الأوسط ،وتحسين الوعي لدى عامة الناس ، وكذلك في المجتمع اليهودي بأهمية وجود قدرة دفاعية أمريكية قوية ، وبعبارة أخرى ، التأكد من أن سياسة الولايات المتحدة الخارجية تركز على الدفاع عن اسرائيل. شكوك الكثيرون منذ فترة طويلة، وهو إن إدارة دونالد ترامب مملوكة للمحافظين الجدد.
جون بولتون التي تحاول بعض الأوساط الأمريكية تسويق تعينه كشخص يدخل في عداء مزمن مع إيران، هو أحد قمم المحافظين الجدد:
– زميل أقدم في معهد أميركان إنتربرايز (AEI). وهو معهد مؤيد لإسرائيل بشكل واضح ولعب دورًا رائدًا في غزو العراق. ويضم المعهد بين اعضائه أو كانوا خلال سنوات حكم بوش مجموعة أساسية من المحافظين الجدد مثل بول وولفويتز، وريتشارد بيرل، وفريدريك كاغان وزوجته كيمبرلي.
كما ارتبط AEI ارتباطًا وثيقًا بمشروع “القرن الأمريكي الجديد” الذي يبتعد الآن ، والذي أسسه وليام كريستول، وروبرت كاجان ، الذي كتب ( الهدف الملائم للسياسة الخارجية الأمريكية … هو الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في المستقبل قدر الإمكان. ولتحقيق هذا الهدف ، تحتاج الولايات المتحدة إلى سياسة خارجية جديدة من رونالد ريجان ، وهي التفوق العسكري والثقة الأخلاقية). جون بولتون كان عضوًا في مجلس إدارة مشروع القرن الأمريكي الجديد.
– ولتون هو أيضا رئيس معهد جاتسون ، وهو فرع من معهد هدسون الذي يهيمن عليه المحافظون الجدد. ومن المعروف أن جاتسون يعاني من الاسلاموفوبيا، ويعمل كمركز لتبادل الآراء للحرب الأيديولوجية ضد الإسلام ، وهو محور مركزي للمحافظين الجدد.
– وهو أيضا مستشار سابق للمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي (JINSA) ، وهي منظمة تنظم مبادرات السياسة الخارجية مع دولة إسرائيل ، وتهدف إلى إشراك مجتمع الدفاع الأمريكي حول الدور الذي يمكن لإسرائيل أن تلعبه وما تقوم به. مثل تأمين المصالح الديمقراطية الغربية في الشرق الأوسط ،وتحسين الوعي لدى عامة الناس ، وكذلك في المجتمع اليهودي بأهمية وجود قدرة دفاعية أمريكية قوية ، وبعبارة أخرى ، التأكد من أن سياسة الولايات المتحدة الخارجية تركز على الدفاع عن اسرائيل.
الاربعاء 25 أبريل 2018.