يتشرف المندوب السامي لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير و أسرة الراحل الوطني والمقاوم والفقيه المربي والمناضل سيدي حسن شوقي بدعوتكم لحضور الذكرى الأربعينية لوفاته والتي ستنظم بمدينة تيزنيت يوم السبت 19يناير2019 .بالمركز الثقافي خير الدين ..الساعة03 ظهرا …

وللتذكير انتقل الى عفو الله ورحمته بمدينة اكادير الأخ المقاوم سيدي شوقي حسن التزنيتي وذلك يوم السبت 15 دجنبر 2018 ،

والمرحوم من مواليد 1928 ، يعتبر من الرعيل الأول للوطنيين والمقاومين بسوس وبعاصمة المنطقة مدينة تيزنيت بصفة خاصة ، أعتقل من طرف السلطات الفرنسية سنة 1953 ، حكم بسنتين و نصف سجنا قضاها بسجن ” عين مومن الفلاحي” نواحي سطات ، و بعد إطلاق سراحه عاد إلى تيزنيت ليطاله النفي من جديد الى مدينة طاطا وليبقي في السجن الى حين استقلال المغرب…

شارك المرحوم مع الباعمرانييين الأحرار في تكوين طلائع جيش التحرير كالشهيد إبراهيم التزنيتي والمرحوم كريم محمد بن ابراهيم وغيرهما . كما كان من المؤسسين للجامعات المتحدة لحزب الإستقلال ، وبعدها الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، …ظل وفيا لحزبه الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ،ونال رحمه الله حظه من الإعتقال و التعذيب في الستينات ، حيث قضى تسعة أشهر في دهاليز ” درب مولاي الشريف ” ، وعند إطلاق سراحه نقل من جديد من طرف وزارة التعليم إلى قرية ” أكليز” بناحية طاطا بتهمة الإنخراط في النقابة الوطنية للتعليم…

وهكذا قضى هّذا المناضل و المقاوم شطرا من حياته في السجون الفرنسية وشطرا بالمغربية.. وبقي بيته قبلة لكل الشرفاء والمناضلين الأوفياء  يزار و يستشار ، يوجه ويقترح وينصح ، كما كان يتتبع باهتمام كبير إلى أواخر حياته أحوال المغرب والسياسة والوطنيين والقضايا الإسلامية والعربية وخاصة القضية الفلسطينية، وكان دائما يسأل من يزوره عن أصدقائه ورفاق الكفاح ،كما يسال عن أسرهم و أحيانا عن أبنائهم بالإسم ويطمئن على أوضاعهم..

ويتميز الفقيد بتواضعه الجميل وصبره المتميز وأخلاقه الرفيعة ووفائه ، لايبخل بتقديم الإجابات المقتضبة والمفيدة على كل الأسئلة التي تهم العمل الوطني والمقاومة والمقاومين والوطنيين …إنه رحمه الله معلم ومدرسة إذا تحدث ، كل كلامه مثمر ومفيد  …

رحمك الله أخانا ووالدنا الوطني والمقاوم و المناضل سي حسن شوقي ، ونجدد تعازينا الحارة لعائلته الكريمة ولكل من زوجته السيدة عائشة الخليفة ، وأبنائه الاستاد فيصل وذ. فريد و بناته السعدية فاطمة حبيبة و رقية.

ونعزي انفسنا واسرة المقاومة وجيش التحرير والوطنية ، والاسرة الإتحادية والتقدمية ، كما  نعزي كل اصدقائه ومعارفه بسوس وتيزنيت وايت باعمران واينما تواجدوا بالداخل والخارج. .

 

 

(***)

 

((حركة المقاومة والحركة الإتحادية الأصيلة تفقد أحد أعضائها الأبرار…
“المقاوم الكبير حسن شوقي؛ أحد رفاق بنسعيد آيت إيدر على درب الكفاح الوطني يلبي نداء ربه في أكادير.

توفي فجر هذا اليوم (15دجنبر) بأكادير المقاوم الكبير حسن شوقي عن سن تناهز التسعين عاما. ويعتبر الفقيد واحدا من رجالات المقاومة وجيش التحرير في تيزنيت، وفي عموم منطقتي سوس والصحراء سواء خلال فترة الإحتلال الأجنبي، أو خلال سنوات الجمر والرصاص.
كان زميلا في الدراسة بالمدرسة العتيقة سيدي امحمد الشيشاوي في اشتوكة آيت باها للأخ المقاوم بنسعيد آيت إيدر في أواخر أربعينيات القرن الماضي، وفي العمل المسلح والسياسي بعد ذلك.
وبسبب نشاطه في خلايا المقاومة في تيزنيت مع رفاقه: الحاج عمر الساحلي – عبد الله مصدق – لاجودان بلخير – احلابا الحسين، فقد اعتقل وحكم عليه بالإعدام حيث قضى أزيد من سنتين في سجن عين سيدي مومن، وأفرج عنه بعد الإستقلال. كما تعرض لاعتقال تعسفي بعد أحداث 16 يوليوز 1963، وكذلك بعد أحداث 3 مارس 1973. حيث قضى تسعة أشهر في معتقل درب مولاي علي الشريف السيء الصيت.

وعلى الرغم مما لحقه من أذى، لم يتقدم الرجل بأي طلب للتعويض وجبر الضرر رغم أن مأذونية النقل التي حصل عليها بفضل جهاده في المقاومة انتزعها منه الجنرال الدموي أوفقير عام 1963 كما فعل مع رفيقيه الواثير مولاي حفيظ والكولونيل ماجور (لاحقا) عمر غاندي.
وعلى الواجهة التربوية، تولى الفقيد مهمة الحارس العام لفرع تيزنيت للمعهد الإسلامي، ثم اندمج بعد ذلك في سلك التعليم كمدرس ابتدائي لغاية احالته على التقاعد.

وبرحيله إلى دار البقاء، تفقد منطقة سوس واحدا من أعز أبنائها المناضلين من أجل الإستقلال وتقعيد البناء الديمقراطي للبلاد.”

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر تعازينا ومواساتنا لزوجته ورفيقة حياته، ولأبنائه وبناته، فريد شوقي وفاطمة شوقي والأخت حبيبة شوقي وزوجها الأخ أحمد إد الصحرا، وإلى كل أفراد عائلة الفقيد وأصدقائه…))

(***)

 

((حركة المقاومة والحركة الإتحادية الأصيلة تفقد أحد أعضائها الأبرار…
“المقاوم الكبير حسن شوقي؛ أحد رفاق بنسعيد آيت إيدر على درب الكفاح الوطني يلبي نداء ربه في أكادير.

توفي فجر هذا اليوم (15دجنبر) بأكادير المقاوم الكبير حسن شوقي عن سن تناهز التسعين عاما. ويعتبر الفقيد واحدا من رجالات المقاومة وجيش التحرير في تيزنيت، وفي عموم منطقتي سوس والصحراء سواء خلال فترة الإحتلال الأجنبي، أو خلال سنوات الجمر والرصاص.
كان زميلا في الدراسة بالمدرسة العتيقة سيدي امحمد الشيشاوي في اشتوكة آيت باها للأخ المقاوم بنسعيد آيت إيدر في أواخر أربعينيات القرن الماضي، وفي العمل المسلح والسياسي بعد ذلك.
وبسبب نشاطه في خلايا المقاومة في تيزنيت مع رفاقه: الحاج عمر الساحلي – عبد الله مصدق – لاجودان بلخير – احلابا الحسين، فقد اعتقل وحكم عليه بالإعدام حيث قضى أزيد من سنتين في سجن عين سيدي مومن، وأفرج عنه بعد الإستقلال. كما تعرض لاعتقال تعسفي بعد أحداث 16 يوليوز 1963، وكذلك بعد أحداث 3 مارس 1973. حيث قضى تسعة أشهر في معتقل درب مولاي علي الشريف السيء الصيت.

وعلى الرغم مما لحقه من أذى، لم يتقدم الرجل بأي طلب للتعويض وجبر الضرر رغم أن مأذونية النقل التي حصل عليها بفضل جهاده في المقاومة انتزعها منه الجنرال الدموي أوفقير عام 1963 كما فعل مع رفيقيه الواثير مولاي حفيظ والكولونيل ماجور (لاحقا) عمر غاندي.
وعلى الواجهة التربوية، تولى الفقيد مهمة الحارس العام لفرع تيزنيت للمعهد الإسلامي، ثم اندمج بعد ذلك في سلك التعليم كمدرس ابتدائي لغاية احالته على التقاعد.

وبرحيله إلى دار البقاء، تفقد منطقة سوس واحدا من أعز أبنائها المناضلين من أجل الإستقلال وتقعيد البناء الديمقراطي للبلاد.”

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر تعازينا ومواساتنا لزوجته ورفيقة حياته، ولأبنائه وبناته، فريد شوقي وفاطمة شوقي والأخت حبيبة شوقي وزوجها الأخ أحمد إد الصحرا، وإلى كل أفراد عائلة الفقيد وأصدقائه…)).