لا مبالغة في العنوان ..هو ترجمة حقيقية لجهة تقع خارج اهتمامات الدولة بكل مؤسساتها الوطنية والجهوية…بل وبكل مرارة تعبير صادق عن غياب نخبة جهوية قادرة على الدفاع عن المصالح الحيوية للمنطقة… “
هو تقديم لمقال سابق تحت عنوان ” سوس ما زالت في مرحلة الإستماع” تعليقا على ذلك الوفد الحكومي بقيادة رئيس الحكومة والذي استمع وتشاور مع كل المسؤولين الكبار والصغار وبكل مواقعهم.. ورتبهم.. وووو لمدة يومين… ها هو رئيس الحكومة الذي أمطرنا بتلك الابتسامات العريضة.. يجيب لكم كل الحاضرين لحصة الإستماع… يجيب لكل برلماني هذه الجهة…للأعضاء الجهويين والمحليين…يشكركم جميعا بهذه المشاركة في برنامج “الكاميرا الخفية ” ليوم السبت 6 أكتوبر 2018….وخير دليل على أن لا سلطة حقيقية لكم… ولا وزن أو اعتبار… هو هذا التصريح للسيد رئيس الحكومة وبالأمانة:


(… وبناء على اللقاءات التشاورية بين مختلف المتدخلين، تم حصر مجموعة من البرامج والمشاريع ذات الأولوية برسم الفترة 2019-2021، والتي سيتم التعاقد بشأنها مع الدولة، وعددها 454 مشروع ذي أولوية”، مضيفا أن “الموارد المالية المزمع تعبئتها، بمساهمة كل الممولين تبلغ ما مجموعه 109,06 مليار درهم، موزعة بين لمجالس الجهوية بما فيمته 29,87 مليار، أي 27,39%من المبلغ الإجمالي، والقطاعات الوزارية بما قيمته 42,56 مليار درهم، أي 39 % من المبلغ الإجمالي؛
أوضح العثماني، أنه بالموازاة مع برامج التنمية الجهوية، “تتوفر عدد من جهات المملكة على برامج مندمجة للتنمية إما على مستوى الجهة كما هو الأمر بالنسبة للأقاليم الجنوبية، أو على مستوى عدد من المدن الكبرى والأقاليم”.
وأشار العتماني، إلى أن من بين “البرامج المندمجة للتنمية الحضرية التي حظيت بها مجموعة من الحواضر المغربية:-برنامج تنمية مدينة الدار البيضاء الكبرى بما قيمته 33.6 مليار درهم، -وبرنامج الرباط مدينة الانوار 2018-2024، بما قيمته 9.425 مليون درهم، -وبرنامج التأهيل الحضري لمدينة سلا:، بـ1.143 مليون درهم، -وبرنامج مراكش الحاضرة المتجددة 2014-2017 بغلاف مالي قدره 6.000 مليون درهم”.-ومن بين البرامج المندمجة للتنمية الحضرية أيضا، يضيف العثماني، “البرنامج الاستراتيجي للتنمية المندمج والمستدامة لإقليم القنيطرة 2014-2017 بغلاف مالي قدره 8.321 مليون درهم، -وبرنامج الحسيمة منارة المتوسط 2015-2019 بغلاف مالي قدره 6.500 مليون درهم، -وبرنامج التنمية المندمجة لتطوان 2014-2017 بغلاف مالي قدره 4.549 مليون درهم، -وبرنامج طنجة الكبرى 2013-2017بغلاف مالي قدره 7.600 مليون درهم )


أمام هذه الحقائق وبالارقام.. وفي ظل التهميش الذي تعاني منه الجهة وإقصائها من برامج تنموية اقلاعية على غرار بقية الحواضر المغربية…بل هي وقائع جاءت لتؤكد أن لا مبرر لوجود ما يسمى بالنخبة والأعيان وكل المؤسسات الأخرى…
لذلك نقترح حل هذه الجغرافيا والحاق اطرافها الى باقي الجهات ما دامت انها مخطوطة فقط على الورق / في الورق…على الاقل سنستفيذ من المشاريع المهيكلة في هذه الجهات، سواء ما التحق بجهة الصحراء او بجهة مراكش وهو اقتراح سيحررنا من هذه العقوبة الجماعية والحصار المضروب عليها ومن كل الجوانب
فبلاد الفقر تهجر…..

الاربعاء : 24 يوليوز 2019.