من المبرمج أن تنظم ” جمعية بحاير الداليا ” بتارودانت الملتقى الأول للغناء النسائي تحت شعار ” من السلف إلى الخلف ” وذلك يومي 31 و01 غشت 2019. وتتضمن فعاليات الملتقى عدة أنشطة فية للمجموعات النسائية الأصيلة المتخصصة في هذا المجال التراثي المتوارث بكلماته وعاداته وطقوسه وتجلياته ..

إلا أنه ونظرا للكارثة التي وقعت بجماعة” إيمي ن تايارت “باقليم تارودانت التي ترحم على ضحايا الجميع ،فقد اعلنت الجمعية عن إلغاء كل انشطتها الفنية والاحتفالية وابقت فقط على ندوة تقديمية لكتاب ” روح ابراز” وتأجيل باقي مواد الملتقى إلى موعد آخر .

وكتب في ظهر غلاف الكتاب ما يلي :

(“روح أبراز” يندرج في اطار مشروع إحياء الغناء النسائي الروداني المدعم من لدن الصندوق الدولي للتراث اللامادي لمنظمة اليونيسكو بشراكة مع وزارة الثقافة والإتصال – مديرية التراث (2017- 2019) ، وهو تتويج لمجهود دؤوب وشاق لصون وتوثيق الغناء الذي أبدعته ومارسته المرأة بحاضرة تارودانت ونواحيها عبر أجيال متوالية للتعبير عن أفراحها ومعاناتها ومواقفها من قضايا المجتمع .)

رئيسة جمعية بحاير الدالية في كلمة لها بالملتقى

تارودانت من قاعة المحاضرات بالكلية المتعددة التخصصات يوم السبت 30 غشت 2019.