(1) نص الارضية :

((انعقد يوم الأحد 24 نونبر .2019. بمقر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير المجلس الجهوي التنظيمي للحزب والذي افتتح اشغاله حوالي الساعة 11 صباحا والذي تميز بتقديم أرضية للنقاش قرأها محمد مادون الكاتب الجهوي واعقبها نقاش استمر لساعات لتتشكل لجنة لصياغة البيان الذي اغني بمداخلات الاعضاء والذي سننشره لاحقا .

الأخوات والاخوة مناضلي ومناضلات القوات الشعبية بسوس تحية نضالية تحية الأمل في المستقبل والمصالحة مع الذات والمجتمع.

الأخوات والاخوة

نجتمع اليوم في إطار مجلس جهوي تنظيمي اخترنا أن يكون شعاره مبنيا على المصارحة والتصحيح وتحمل المسؤولية أمام المناضلين أولا وأمام ساكنة سوس ماسة التي تنتظر منا الكثير كحزب تقدمي مناضل يحمل مبادئ تتكلم باسم اللقب الذي أعطيناه لأنفسنا لقب القوات الشعبية.

 فأين نحن اليوم سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو الاقليمي أو المحلي من هذه الصفة؟ أقول اخترنا شعار ” مساهمة حزبية فعالة في الانطلاقة المنشودة لجهة سوس ماسة”، شعار اخترنا أن نتوجه من خلاله للمستقبل، مستقبل مبني أولا على الثقة فيما بيننا من جهة وعلى البحث في استعادة ثقة ساكنة هذه الربوع الغنية بإمكاناتها وطاقتها البشرية والطبيعية والثقافية،وذلك بالاعتماد على مبدأ نكران الذات وخدمة المواطن سواء على المستوى الحضري أو القروي. إننا نبتغي من هذا اللقاء ومن خلال المواقف التي اتخذناها وسنتخذها اليوم انطلاقة حقيقية للقوات الشعبية بالجهة وأقاليمها، انطلاقة نستعيد من خلالها وهج حزب القوات الشعبية، ليس فقط على المستوى الجهوي ولكن كذلك على المستوى الوطني. سنقول مواقفنا بكل جرأة وتجرد لأننا تربينا على المبادئ النبيلة للمدرسة الاتحادية التي ترفض الخضوع والركوع لأي كان،مرجعيتنا الروح العالية لمناضلي القلعة السوسية.

الأخوات والاخوة

لقد شكل يوم الجمعة 11 أكتوبر 2019 يوما تاريخيا حينما اجتمع مجموعة من المناضلات والمناضلين بسوس للتداول في أمر حزبهم وفي مآل حزب القوات الشعبية وفي ظرفية يعيش فيها المغرب والمجتمع المغربي العديد من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية،مشاكل أصبح من خلالها الجسم الحزبي غير قادر على استيعاب ومجاراة أهات وأنات المجتمع، وهو ما كان سببا في نعت حزبنا والحكم عليه بأحكام لا تليق بتاريخه النضالي المشهود له وطنيا بالمساهمة الفعلية من أجل تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.

 لكل هذه الأسباب صرخ مناضلو سوس ماسة بصوت عال وواحد موحد، صوت بعيد عن الذاتية والأنانية، صوت استشعروا من خلاله أن حزبهم في حاجة إلى القيام بمراجعة جدرية وجوهرية تعيد للعمل السياسي عموما ولحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المصداقية النضالية والفكرية والتاريخية الشعبية، حزب يتكلم باسم المواطن البسيط والمقهور ويتكلم باسم العامل والفلاح والمثقف ويتكلم باسم الطبقة الوسطى وباسم جميع من يدخل في خانة القوات الشعبية.

إن النداء الذي جعلنا نجتمع اليوم طبقا لمطلب هؤلاء المناضلين والمناضلات الذين يتطلعون إلى أن يكون حزبهم في أحسن حال، وأن يستعيد مكانته وقوته جهويا  ووطنيا.وهو ما دفعهم إلى ممارسة نقد ذاتي داخلي أسسوا على منواله نقدا أوسع على المستوى الوطني مطالبين بذلك تصحيح الوضعية والتوجه نحو لحظة تنظيمية يشارك فيها جميع مناضلي ومناضلات الحزب سواء كانوا داخل الأجهزة أو خارجها. إن السبيل إلى المصالحة الحقيقية التي نسعى إلى تحقيقها تتمثل في مساهمة هؤلاء المناضلات والمناضلين على قدم المساواة في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني القادم بروح حزبية توجهها الرغبة في المصالحة الحقيقية ولم الشمل بعيدا عن أسلوب التجييش والحشد الذي يفسد المؤتمرات الوطنية، ويكون وسيلة للاستقواء المجاني  وإبعاد الآراء الاتحادية المختلفة. وسيكون تأخير المؤتمر إلى ما بعد 2021 ضربة قاضية لحزبنا. لجنة تحضيرية  تهيئ استراتيجية جديدةتنطلق من الرصيد الفكري والخط السياسي الواضح لحزب القوات الشعبية ولكنها في نفس الوقت تستحضر التجديد الذي يتماشى مع التحولات التي يعرفها المغرب والسرعة التي تتغير بها متطلبات المواطن المغربي لكن هذا التجديد لا يجب أن يحيد عن منطق الفكر المرجعي الحداثي التقدمي الذي تراكم لعدة عقود.

الأخوات والاخوة

 نجتمع اليوم وقد مرت ستون سنة على تأسيس حزب القوات الشعبية وأربع وأربعين سنة على تأسيس حزبنا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.لقد عشنا عبر هذا التاريخ انكسارات وانتصارات استحضرنا خلالها مواقف شجاعة  وتراجعات أحيانا، استعملنا مجموعة من المفاهيم ومن الشعارات غلبت فيها في لحظات الذاتية على الموضوعية،ومارسنا فيها في لحظات أخرى اللجوء إلى أنصاف الحلول، وسقطنا في بعض اللحظات في صراعات سلبية أدت إلى انقسامنا وتشردمنا، وفي لحظات أخرى وصلنا إلى ضبابية في مواقفنا، حيث أصبح لا يهمنا سوى ذواتنا وهو ما جعلنا نبتعد عن المجتمع.والسؤال اليوم كيف السبيل إلى استرجاع هويتنا النضالية التي تقاسمناها مع الطبقات الشعبية المستضعفة والوسطى والتي كانت دائما ضامنة لثقة المجتمع في فكرنا، مما يؤهلنا أخلاقيا للكلام باسمها.

الأخوات والاخوة

إن العودة إلى التاريخ ليست متاحة لكل البنيات الحزبية إن تاريخ حزبنا هو ضميره الذي يوقظه في اللحظات الصعبة والحالكة. وليست في عودتنا إلى الماضي أي حنين ولا أية نوستالجيا عابرة ،إنها وسيلة لاستيعاب الأسباب التي قادتنا إلى ما نحن عليه اليوم.فاستحضار المسارات التاريخية واللحظات الكبرى  الحاسمة في تاريخ حزبنا بدءابالاختيار الثوري مرورا بالانخراط في النضال الديموقراطي أملا في تحقيق الانتقال الديمقراطي ثم القبول في الاستمرار في المشاركة الحكومة بعد التخلي عن المنهجية الديمقراطية مما افقدنا القراءة النقدية للتاريخ  التي كانت دائما توجه رؤيتنا. علينا اليوم أن نستعيد هذه الرؤية وعبرها نستعيد هويتنا الحزبية الحقيقية. علينا اليوم أن نقول الحقيقة ولو كانت مرة لأنها الكفيلة بأن تجعلنا نتجاوز واقعنا. وهي بالذات الحقيقة التي جهر بها مناضلات ومناضلو سوس آملين تصحيح واقع حزب القوات الشعبية.

الأخوات والاخوة

 بعد بلاغ 11 اكتوبر عمل اخوتكم في الكتابة الجهوية والكتابات الاقليمية على محاولة تجاوز مجموعة من المشاكل التنظيمية وتصحيح وضعية شاركنا جميعا في نسجها، وبعزيمة الجميع وفي جميع الأقاليم بدون استثناء استطعنا أن نؤسس لعهد جديد مبني على الصراحة والوضوح همنا الأول والأخير تقوية تنظيماتنا المحلية والاقليمية والجهوية وفي هذا الصدد أدعوا جميع مناضلي ومناضلات سوس ماسة إلى الانخراط في هذه الدينامية التنظيمية ليس بهدف إقامة التنظيم من أجل التنظيم ولكن علينا اعتبار التنظيم وسيلة للوصل إلى هدف أسمى هو وضع استراتيجية على المدى القريب تتمثل في تنظيم مؤتمرات اقليمية بداية السنة القادمة في أفق مؤتمر جهوي قبل منتصف السنة القادمة، مما يقتضي الحرص على تطبيق القانون الداخلي للحزب في إقامة اللوائح النهائية وتسوية الانخراطات لدى الأجهزة المحلية والوطنية لتبطيق كل مناضلي سوس.

  إن الهدف الأساسي  إنما هو إعادة بناء تنظيماتنا بقوة وتماسك لنستعد جميعا بوعي للتحولات الوازنة التي ستعرفها الجهة وفق ما ورد في الخطاب الملكي السامي الأخير وهذا يقتضي منا جميعا استيعاب  التطورات التي عرفتها الجهة على جميع الأصعدة. علينا أن نؤسس لثقافة تستطيع فهم ما يفكر فيه المجتمع واستيعاب  المشاكل التي  تعترضه  وتؤرقه  وتقدير حجمانتظاراته.إنطرح هذه القضايا كفيل بأن يجعلنا نفكر في كيفية تطوير عملنا الحزبي وآليات اشتغالنا. كما أن تحقيق هذه الغايات لا يقتصر على التنظيم العمودي ولكن يقتضي تنظيمات أفقية للشباب والنساء والقطاعات بمختلف توجهاتها،ويقتضي كذلك الانفتاح على المجتمع المدني من خلال العمل الجمعوي،كما يقتضي كسب تعاطف جميع مكونات المجتمع في الجهة والأقاليم والجماعات.

الأخوات والاخوة

ستكون سنة 2021 سنة الاستحقاقات المحلية والجهوية والتشريعية علينا أن نضع منذ اليوم استراتيجية للتعامل معها، استراتيجية ترتكز على الدراسة الميدانية للمجالات التي يمكن أن نركز عليها أكثر من غيرها ستكون سنة اللامركزية واللاتمركز.لذلكيجب أن ينصب تفكيرنا على سبل المشاركة في بناء قطب اقتصادي قوي بجهة سوس. وأن نقدم رؤية عملية تجعل من عاصمة سوس أكادير قطبا حضاريا متقدما دو قدرة تنافسية كبرى برؤية اتحادية تعبر عن هويتنا الحقيقية.

الأخوات والاخوة

إن جهة سوس ماسة تحمل الكثير من المقومات التي تجعل منها جهة رائدة على جميع المستويات فهي تجمع بين المجال الحضري الذي تمثله المدينة المتروبوليةأكاديربمؤهلات اقتصادية متنوعة،وتتضمن كذلك مدنا تاريخية تارودانت وتزنيت وتتضمن المدينة الواحة بعمقها التاريخي القديم طاطا كما تتضمن القرية التي تحولت إلى مدن عبر تدفق ساكنة للاشتغال في مجال الفلاحةاشتوكةأيت باها وتشمل كذلك على المدينة الخدماتية والتجارية انزكان ايت ملول كما تتضمن المجال الجبلي بإرهاصاته البيئية. هو تنوع مجالي بيئي وثقافي يؤسسلجهة بمؤهلات سياحية متنوعة، لكنها في نفس الوقت لا تتوفر على المقومات التي تؤهلها لتلعب الدور الاقتصادي الذي يتماشى مع مؤهلاتها. مطار لا يستجيب للمؤهلات التي توفرها، بنيات تحتية لم تستفد مما استفادت منه مثيلاتها، جهة تعيش حصارا مقصودا. إنها بعض من القضايا التي يجب الاشتغال عليها في إطار استراتيجية  واضحة المعالم بنفحة القوات الشعبية ولكن كذلك بحمولة تتكلم باسم جميع ساكنة سوس ماسة.

الأخوات والاخوة

في ختام هذه الكلمة التوجيهية أريد أن أشكر جميع مناضلي ومناضلات سوس الحاضرين معنا كما أشكر كذلك الذين لم يسعفهم التوجه التنظيمي لهذا المجلس للحضور معنا.أشكرهم على اللحمة التي تأسست فيما بيننا وأشكرهم على مواقفهم في رفض كل المحاولات التي تمت منذ بلاغ 11 أكتوبر لإحباط هذه اللحمة. وأطلب من كل أعضاء المجلس الجهوي التحلي بروح المسؤولية واستحضار المقاصد البعيدة لاجتماعنا هذا وذلك برفع مستوى المناقشة والابتعاد عن كل ما يمكن أن يفسد هذا العرس التنظيمي الجهوي المتميز وطنيا.

 لقد طلبنا من إخواننا في المكتب السياسي في رسالة تنظيميةوفق ما ينص عليه النظام الداخلي قصد الحضور للإشراف على هذا الاجتماع  وبعد أن قطعنا أشواطا في التحضير له تلقينا من المكتب السياسي طلبا شفويا يدعونا إلى التأجيل وهو ما رفضناه. وذلك لأن لنا قناعة تتمثل في أن ما نقوم به يصب في مصلحة الحزب محليا وجهويا ووطنيا،فما نريده هو تصحيح وضعية اذا استمرت سنكون مسؤولين عليها أمام أنفسنا وأمام الأجيال القادمة وأمام المغاربة جميعا. إن الجميع ينتظر منكن ومنكم مجلسا جهويا نموذجيا في أشغاله ونتائجه. فما سنخرج به في هذا المجلس له أبعاد كبرى ومعاني يستوعبها كل مغربي مخلص وكل اتحادي وفي حيث ما كان لأن من يسعى إلى إعادة الاعتبار لحوب المهدي وعمر وطني مخلص واتحادي وفي. وليكن خطابنا  جميعا في هذا المستوى وبهذه الروح.

                                     عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية    

  أكادير في 24/نونبر/2019

                               

        

(2) نص البيان العام الصادر عن المجلس الجهوي :

(( انعقد بمقر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير المجلس الجهوي التنظيمي لجهة سوس ماسة بدعوة من الكتابة الجهوية والكتابات الاقليمية بالجهة وذلك يوم الأحد 24 نونبر 2019 بداية من الساعة العاشرة صباحا؛ تحث شعار ” مساهمة حزبية فعالة في الانطلاقة التنموية المنشودة لجهة سوس ماسة“. حيث تم الاستماع إلى التقرير التوجيهي المعد من الكتابة الجهوية وكتاب الأقاليم، والذي ركز على أن انعقاد هذا المجلس هو توجه نحو المستقبل المبني على الثقة فيما بين مكونات الحزب بالجهة لاتخاذ قرارات تعطي انطلاقة حقيقية للقوات الشعبية عبر استعادة وهجها وطنيا وجهويا واقليميا ومحليا انسجاما مع المبادئ النبيلة للمدرسة الاتحادية.

  وبعد نقاش جاد ومسؤول خلص المجلس الجهوي إلى ما يلي:

  • إن إشراك كل الطاقات الاتحادية بدون إقصاء في كل مراحل التحضير والاعداد للمؤتمر الوطني المقبل يعد شرطا أساسيا لإنجاح المصالحة الحقيقية والعقلانية التي ينشدها جميع الاتحاديات والاتحاديين بحزبنا؛ على أن ينعقد المؤتمر في غضون سنة 2020. ويرى المجلس الجهوي أن تأخيره إلى موعده المتزامن مع الاستحقاقات المقبلة أو بعدها سيكون ضربة قاضية لحزبنا، لأن الوضعية العامة ببلادنا وحزبنا تحتاج إلى قيادة جديدة مؤهلة وقادرة على ترجمة إرادة الاتحاديين ومنسجمة مع مبادئ وقيم الحزب باعتباره حزبا يساريا تقدميا حداثيا؛
  • انسجاما مع هذا التوجه صادق المجلس الجهوي بالإجماع على جدولة زمنية محددة لمواصلة عملية تجديد الهياكل الحزبية محليا واقليميا وجهويا بمشاركة كل الاتحاديات والاتحاديين دون اقصاء وفق الضوابط التنظيمية لحزبنا؛
  • استعرض المجلس الجهوي مختلف جوانب الاختلالات التي يعرفها التدبير الحكومي المتمثلة في القرارات اللا شعبية ومشاريع القوانين المتعارضة مع قيم الحزب وتوجهاته المبدئية، مما فتح النقاش في أوساط المناضلين والمواطنين حول دواعي الاستمرار في التحالف الحكومي القائم؛
  • وعلى المستوى الجهوي وقف أعضاء المجلس على ما تعرفه جهتنا من خروقات وتجاوزات في تدبير الشأن المحلي بالجهة مما يعيق تحقيق التنمية المنشودة. مع الإشادة بالدور الفعال لمثلي الحزب بالمؤسسات المنتخبة وواجهات المجتمع المدني لنضالهم المستميث من أجل مواجهة هذه الاختلالات بروح وطنية اتحادية عالية؛
  • تعبئة كافة الاتحاديات والاتحاديين بالجهة للانخراط  في استراتيجية تنموية جهوية إيمانا منهم بأن التنمية جزء لا يتجزأ انسجاما مع قيم الاتحاد الفكرية والتاريخية؛
  • إن الحزب بالجهة بكل طاقاته بمختلف مشاربها يبقى منفتحا على كل التيارات السياسية التقدمية للبناء الجماعي لاستراتيجية تنموية منسجمة مع تطلعات المواطنين بالجهة التي تعد القلب النابض للمغرب، وهي في حاجة إلى تنمية حقيقية استجابة لانتظارات الجماهير الشعبيةوتحقيق عدالة مجالية تنموية؛
  • من شأن إحقاق هذه العدالة المجالية أن يساهم في تقوية الروابط التاريخية والوحدوية بين شمال المغرب وجنوبه باعتبار أن سوس حلقة وصل تاريخية بينهما خدمة للتنمية الشاملة ودفاعا عن قضيتنا الوطنية العادلة التي ناضل من أجلها جيل الحركة الوطنية ورجالات المقاومة وأعضاء جيش التحرير ومختلف الهيئات السياسية الوطنية والديمقراطية؛
  • دعوة كافة الاتحاديات والاتحاديين للانخراط في هذه الدينامية وهذا التوجه المبدئي الذي يعبر عن المدرسة الاتحادية الأصيلة التي تترجم حقيقة انتظارات كافة المواطنين والمواطنات.

عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حزبا تقدميا حداثيا ديموقراطيا

المجلس الجهوي لسوس ماسة

حرر بأكادير يوم الأحد 24 نونبر 2019.))