عن صفحة فيسبوك الاخ اسماعلي

عندما حصلت على شهادة البكالوريا سنة 1977 كان لنا شرف مواصلة النضال للمطالبة برفع الحظر الجائر الذي فرض منذ 1972 على المنظمة الطلابية العتيدة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب إلى أن تحقق مطلبنا في نوفمبر 1978م واستلمنا مقر المنظمة من جديد وكان لي شرف المشاركة في إعادة تأهيله وتنظيفه والمداومة فيه لبعض الوقت كما عقدنا فيه اجتماع هيئة التنسيق الوطنية بحضور بعض الرفاق من قيادة المؤتمر 15 للمنظمة وذلك للإعداد والتحضير لعقد المؤتمر 16 الذي إلتأم صيف 1979 وتشرفت بالعضوية في اللجنة التنفيذية المنبثقة عن المؤتمر 16 لأ.و.ط.م والتي عقدت ندوتها الصحافية الأولى بمقر المنظمة..


هذا المقر التاريخي الذي شكل بؤرة نضالية ومدرسة للتكوين وظل ذاكرة مستمرة لأجيال من المناضلين، يتعرض اليوم للمصادرة، وهو الأمر الذي لن أسمح به أبدا مهما تطلب ذلك من تضحيات…ولذلك أنشر البلاغ المتعلق برفض هذا الهجوم الجديد.

ﻻ ﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺗﻔﻮﻳﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ؛
ﻻ ﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﻣﻘﺮ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻛﻔﺎﺣﻨﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻷﺟﻞ ﻣﻐﺮﺏ ﺣﺮ ﻭﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ؛
ﺃﻧﺎ ﻧﺎﺿﻠﺖ ﻓﻲ ﺃﻭﻃﻢ، ﻭﺗﻌﻠﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﺠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺮﻓﺾ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻴﻪ؛
ﺃﻭﻃﻢ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻗﻮﻝ ﻻ ﺩﻭﻥ ﺧﻮﻑ، ﻭﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺿﺪ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺿﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺗﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻓﻤﻦ ﻗﻠﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺗﺨﺮﺟﺖ ﺃﺟﻴﺎﻝ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ، ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ، ﺟﺰﺀ ﻣﻬﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻳﻤﻸ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ؛
ﺑﻔﻀﻞ ﺃﻭﻃﻢ ﺗﻤﻜﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻲ، ﻭﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ‏( ﻣﻨﺤﺔ، ﺗﻐﺬﻳﺔ، ﺳﻜﻦ ﺟﺎﻣﻌﻲ … ‏) ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﻢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ؛
ﺑﻔﻀﻞ ﺃﻭﻃﻢ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺻﻮﺕ ﻗﻮﻱ ﺿﺪ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻭﺿﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺗﺆﺩﻱ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻔﻲ؛
ﺑﻔﻀﻞ ﺃﻭﻃﻢ ﻛﺎﻥ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﺻﻮﺕ ﻭﻓﻲ ﻭﺻﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ، ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﻨﻀﺎﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻧﻌﺘﺎﻕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ؛
ﻭﺑﻔﻀﻞ ﺻﻤﻮﺩ ﺃﻭﻃﻢ، ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺱ ﺿﺪﻩ ﻃﻴﻠﺔ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ، ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺿﺪ ﺧﻮﺻﺼﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺿﺪ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﺻﺎﻣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﻭﺑﻔﻀﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﺳﻴﻌﻴﺪ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ، ﺩﻭﻥ ﺷﻚ، ﺑﻨﺎﺀ ﻣﻨﻈﻤﺘﻬﻢ، ﺇﺫ ﻻ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻠﻜﻔﺎﺡ ﻷﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺎﻫﻤﺘﻬﻢ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﻭﻳﺔ .
ﻟﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﺃﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺗﻨﺪﻳﺪﻱ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﻣﻘﺮ ﺃﻭﻃﻢ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﺟﺘﺜﺎﺙ ﺁﺧﺮ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺪﺓ ﻭﺍﻟﻮﻓﻴﺔ ﻭﺇﻗﺒﺎﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ، ﻣﻌﺒﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻱ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ .
ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻄﻼﺑﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻷﻣﻴﻦ .


ﺍﻧﺴﺦ ﻭﺍﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻚ ﻭﻓﺎﺀ ﻟﻤﺪﺭﺳﺘﻚ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ.

معلومة : محمد اسماعلي عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب المنتخبة بالمؤتمر الوطني 16 .