*ازداد المهدي بن بركة سنة 1920 بالرباط (الإبن الثالث للأسرة التي رزقت بثلاثة أولاد وأربع بنات).

*التحق سنة 1929 بمدرسة لعلو الابتدائية بعد أن أكمل حفظ المصحف الكريم وأنهى الأقسام الابتدائية خلال ثلاث سنوات.

*في الموسم الدراسي 1932- 1933 التحق بكوليج مولاي يوسف ثم ليسي كورو حيث حصل على الباكالوريا في الرياضيات بميزة حسن جدا موسم 1938- 1939.

*انخرط في الحركة الوطنية في سن الخامسة عشرة.

*بعد سنة تحضيرية في ليسي ليوطي بالدار البيضاء بالجامعة الجزائرية (كلية العلوم) سنة 1939، ولم يذهب إلى فرنسا لمتابعة دراسته الجامعية نظرا لاندلاع الحرب العالمية الثانية حيث خضعت البلاد الحامية للاحتلال الألماني.

*في نونبر 1942 انتخب رئيسا لجمعية قدماء تلاميذ كوليج مولاي يوسف.

*تخرج سنة 1942 من جامعة الجزائر حاملا إجازة في الرياضيات وعاد إلى المغرب في نونبر من نفس السنة يعمل أستاذا لنفس المادة في ليسي كورو والكوليج المولوي، حيث كان يدرس مولاي الحسن ولي العهد آنذاك.

*في 6 مارس 1943 وجه المهدي بن بركة بصفته رئيسا لجمعية قدماء كوليج مولاي يوسف (الكوليج المولوي) مذكرة إلى ملك البلاد محمد الخامس تتعلق بتأسيس ” تعليم ابتدائي للبنات كضرورة لكل تعليم ثابت الدعائم، حتى تستطيع المرأة المغربية القيام بالمهمة الاجتماعية المنوطة بها في دائرة ديننا الحنيف وأخلاقنا السامية وعاداتنا”.

*كان من أصغر الموقعين على عريضة 11 يناير 1944 ومشرفا على التعبئة الشعبية بمدينة الرباط وتنظيم مظاهرات المطالبة بالاستقلال.

*اعتقل في فبراير 1944 وبقي سنة في سجن لعلو.

*غادر السجن سنة 1945 وأصبح مديرا لحزب الاستقلال وعمره آنذاك خمس وعشرون سنة.

*سيعمل المهدي على صدور جريدة يومية للحزب ” العلم” التي سيتولى كتابة افتتاحيتها في شتنبر 1946 وهو في السادسة والعشرين من عمره.

*سافر إلى باريس سنت 1948 لتقديم تقرير عن أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة المنعقدة بقصر شايو الإنسان بالمغرب إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة المنعقدة بقصر شايو بالعاصمة الفرنسية وكان من جدول أعمالها إعداد تصريح حول حقوق الإنسان.

*أمر المقيم العام الجنرال جوان في فبراير 1951 باعتقال المهدي بن بركة باعتباره من أخطر أعداء الحماية الفرنسية بالمغرب.

*اعتقل سنة 1951 وظل رهن الإقامة الجبرية ثم أدخل إلى سجن الدار البيضاء.

*أطلق سراحه في أكتوبر 1954 حيث شرع في إعادة تنظيم حزب الاستقلال على أساس تمثين العلاقات مع قيادة النقابة وحركة المقاومة المسلحة التي أصبحت واقعا سياسيا بمجرد خلع الملك في غشت 1953.

*كان عضوا في وفد حزب الاستقلال المشارك في مشاورات إيكس ليبان في غشت 1955.

*في نونبر 1955 أشرف على إعداد المليشيا الشعبية التي ضمنت الأمن وسهرت على النظام في هذه الحقبة التي عاد فيها المغفور له محمد الخامس مظفرا إلى شعبه.

*انتخب رئيسا للمجلس الوطني الاستشاري في 16 نونبر 1956.

*كان المحرك الأساسي للقوى الحية المنظمة في مغرب السنوات الأولى للاستقلال.

*أشرف على مشروع بناء طريق الوحدة صيف 1957 بمشاركة إثنى عشر ألفا من المتطوعين الشباب.

*قدم استقالته من اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال يوم 25 يناير 1959 ليكون حرا يشارك بفعالية في التحولات السياسية التي تمخض عنها ظهور حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية كقوة سياسية تهدف إلى استمرار روح المقاومة الوطنية في ضمير الجماهير وقواها الحية.

*في أبريل 1959 انتهت مهام المجلس الوطني الاستشاري ولن تجري الانتخابات البرلمانية إلا في ماي 1963 وهكذا ستبقى الحياة النيابية منعدمة في المغرب.

*في 6 شتنبر 1959 انعقد المؤتمر التأسيسي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية بالدار البيضاء الذي سيصير بعد 15 سنة (15 شتنبر 1974) الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

*في أكتوبر 1959 قام بجولة إلى الصين والهند ومصر ولبنان وفرنسا وإسبانيا.

*كثرت الإشاعات صيف 1959 حول احتمال اعتقال الفقيه البصري وعبد الرحمان اليوسفي وتوقيف جريدة التحرير وبدأت مرحلة تجربة القوة، ولهذا غادر المهدي بن بركة المغرب يوم 21 يناير 1960 تجربة القوة، ولهذا غادر المهدي بن بركة المغرب يوم 21 يناير 1960 متوجها إلى تونس لحضور المؤتمر الثاني للشعوب الإفريقية، وظل خارج الوطن نظرا لحملة القمع التي عرفها المغرب.

*عاد إلى المغرب في 16 ماي 1962 للمشاركة في المؤتمر الوطني الثاني للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وكان قد حرر التقرير التوجيهي ” الاختيار الثوري بالمغرب”.

*تعرض لمحاولة اغتيال قرب بوزنيقة بعد ظهر الجمعة 16 نونبر 1962 ونظرا للجروح الخطيرة التي أصابته في ثلاث فقرات عنقية فقد اضطر للسفر إلى ألمانيا وتم استبعاده هكذا من معركة مقاطعة استفتاء 7 دجنبر 1962.

بالإضافة إلى مهامه الوطنية كانت له عدة مبادرات على صعيد تقوية التضامن ما بين حركات التحرر بالقارات الثلاث.

*في 17 ماي 1963 فاز بمقعد بالبرلمان نيابة عن دائرة يعقوب المنصور الحي الشعبي الكبير بالعاصمة، وأظهر مقدرة عالية في قيادة الحملة الانتخابية التي عرفها المغرب بمناسبة إجراء أول اقتراع عام بعد مرور أكثر من سبع سنوات على الاعتراف بالاستقلال.

*بعد شهر تأكد للجميع أن الممارسة الديمقراطية السليمة تواجه آفاق مظلمة نظرا للمواقع الخطيرة التي يحتلها خصوم الديمقراطية في أجهزة القمع، ولهذا قرر المهدي بن بركة مغادرة المغرب يوم 15 يونيو 1963 ولم يكن يتصور أنه يودع وطنه الوداع الأخير.

*صدر حكم غيابي بالإعدام في حقه بعد اتهامه بالمشاركة فيما سمي ب “مؤامرة” يوليوز 1963 وهو في الخارج.

*في صيف 1963 توالت مبادرات المهدي بن بركة في اتجاه تطويق التناقضات بين العواصم العربية التي تحكمها أنظمة تقدمية.

*وفي صيف 1963 كان رحمه الله مشغولا بمشروعين:

*العودة إلى أرض الوطن على أساس وعود بإجراء انفتاح ديمقراطي.

*إعداد مؤتمر القارات الثلاث بمدينة هافانا في يناير 1966.

*في 29 أكتوبر 1965 تمت جريمة اختطاف واغتيال المهدي بن بركة بالحي اللاتيني بالعصمة الفرنسية.