تلقى محبي واصدقاء عموري امبارك باستغراب كبير امتناع المؤسسات المنتخبة وعلى رأسها الجماعة الترابية لتارودانت والمجلس الإقليمي لتارودانت عن دعم الدرة الثانية لذكرى ” ذاكرة عموري مبارك ” التى نظمتها جمعية ن إمدوكال عموري مبارك بتارودانت يومي 4 و5 مارس 2017 .

الجمعية المنظمة استنجدت بجمعيات المجتمع المدني لإنقاد الدورة من التأجيل أو الإلغاء فجاء الدعم والمساندة من جمعيتي ” الجامعة الصيفية باكادير ” و ” جمعية تماكيت من إغرم ” وتطوع كل المشاركين من الفنانين في الدورة ولم يتلقوا ولو فلسا نظير مشاركتهم ، تكريما وتقديرا لزميلهم واستاذهم عموري مبارك – ذلك الفنان العبقري الشامخ – الذي لا تنحني ولا يستجدي بفنه ابدا.

حكى عنده صديقة الشاعر والباحث محمد مستاوي انه رفض حتى اعلان مرضه حتى لايشفق عليه احدا وقال له :” ياصديق دعني اتعايش مع مرضي ، احاوره ويحاورني “.

وحكى عنه صديقه المناضل ابراهيم اقديم أنه ذات سنة بالبيضاء وهو جالس في المقهى جاءته فتاة قدمت نفسها بكونها مدرسة تم توقيف اجرها الشهري وتود السفر لزيارة اهلها فجاد عليها بالمبلغ الذي في جيبه كاملا وقدره 1500 درهما وطلب منها الا تمد يدها في الشارع والمقاهي .

هذا الرجل الذي عاش طول حياته البيولوجية والفنية عفيفا وشريفا وبوهيميا يقدس الفن ولا يقيم للمال وزنا .

المعروف عن علاقة عموري عموري مبارك ب ” بنت الشام العاهرة ” انها تجحد فضله وتتنكر لأوممتها لهذا الإبن البار ، لا لشيئ سوى لأنه يرفض عهرها واستباحتها ممن هب ودب .

حاليا يتم بناء مركب ثقافي بمدينة تزنيت الشريفة يحمل اسم عموري مبارك وبمدينة اكادير البهية تحمل احدى قاعاته اسم الفنان عموري مبارك

تكريما وتقديرا لعطاءاته الفنية والابداعية .

اما انت يا ايتها التي نريدها للعلم فأبت فلك ان تفتحي دراعيك وتحتظيني الى ” بزولتك” للمتعطشين للبن والدماء والعقارات ….

ولهؤلاء نقول نقلا عن لطفي بوشناق  مع بعض التصرف ” خدوا المناصب والمكاسب ولكن خلوا الرجل شامخا في ارضه ووطنه وبين اهله” .

الاثنين 06 مارس 2017.