في اخبار الظهيرة ليومه الثلاثاء ، حل العبد الضعيف لرحمة ربه ضيفا على الزملاء في القناة دوزيم – مشكورين -وكان الموضوع هو استقالة كريستوفر روس المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة..ومابعدها:

وهي الاستقالة التي تطرح التوقيت والمعني والمبني ، وماذا بعد:

-1- الاستقالة هي في طور « العرض» أو المقترح اي مطروحة على الامين العام ولن تكون كذلك حتي يوافق عيلها انطوينو غوتييريس..
-2- كريستوفر روس كانت ولايته ستنتهي في ٣٠ ابريل، واراد أن يستبق نهايته بخلق الحدث .. وكان من المتوقع أن يسارع المغرب الي الاعتراض علي تجديد ولاتيه لو تمت، لأنه سبق أن اعترض على ذلك في ٢٠١٢، ثم رفض وصوله الي العيون الصحراد..في نونبر ٢٠١٥ ، عندما أرادها روس محطة لتجييش الانفصال وخلق الحدث للرد على زيارة جلالة الملك.
-3- كريستوفر روس جزء من مرحلة توشك على الانتهاء :
– هو جزء من امتدادات ادارة اوباما في الامم المتحدة، قد ساعد دوما المناهضين لحقوق المغرب، لا سيما رايس وسامانتا براون..
– هو جزء من الامانة العامة أيام بان كيمون والذي وصلت العلاقة معه الى درجة التوتر، ونحن نذكر كل الفترات التي عصفت فيها مواقفه بالموقع الحيادي المفترض فيه..
– هو جزء من المعادلة الافرقية، والتي كانت تتحرك تحت غطاء الاتحاد الافريقي والمغرب بعيد وخارج عنه..
بالتالي لم يغفل المتتبعون أن الامين العامن الجديد لم يذكره منذ وصوله الي سدة القيادة الأممية..

ما بعد رحيل كريستوفر:

اولا :كيف سيتعامل غوتييريس مع الاستقالة وهل سيقبل بها الآن، بوالتالي يتحمل هو المسؤولية كلها في التقرير الذي سيرفعه الي مجلس الامن في ٣٠ ابريل القادم؟
ام سيقسم تقريره الي فترتين؟:الفترة التي يتحمل مسؤوليتها بانكيمون وكريستوفر ثم الفترة التي تولي فيها هو المسؤولية..الى حدود التاريخ المقرر لاجتماع مجلس الأمن..
وهل سيواصل نفس المنطق أم يغير من سياسته ..

ثانيا : على المغرب أن يطرح جدوى وجود ممثل خاص للامين العام ومبعوث خاص للامم المتحدة في قضية واحدة،في نفس الان، أي وجود رأسين في ملف واحد، وهو وضع غير سليم بالمرة..

ثالثا: هل سيُبقى الامين العام على مبعوث خاص من بين مواطني مجموعة دول اصدقاء الصحراء، وهو أمر ينشر الخلط وسط المتتبعين ، مما يفرض أن يسارع المغرب الي مواجهة هذه المفارقة بما يضمن وضوح المتابعة والرؤيا…

رابعا : لا يمكن إسقاط السؤال المتعلق بسياسة الادارة الامريكية الجديدة.. في الملف، وهو سوال يجب أن نركز فيها على توجهات ادارة ترامب ثم بقايا ادارة أوباما التي كانت عاكست المغرب…