بخصوص تكسية بعض شوارع مدينة تيزنيت بالاسفلت الساخن ( نيلو) أثار استغرابنا حذف بعض الشوارع التي سبق للجماعة أن برمجتها ضمن برنامج تأهيل المدينة 2014_ 2017 ، نظرا لحاجتها الماسة والمستعجلة للتأهيل وتعويضها بشوارع أخرى غير مبرمجة ،بل هناك بعض الاماكن سبق للجماعة أن ساهمت في تكسيتها سنة 2008 بالاسفلت الساخن ( نيلو) كتعاونية السلام بحي النخيل على سبيل المثال ، أي أنها تستفيد للمرة الثالثة وذالك لاعتبارات غير مفهومة وغير موضوعية ،ومن هنا يمكن أن نتساءل :

* من يتحمل مسؤولية حرمان شوارع كانت مبرمجة مقابل استفادة شوارع أخري غير مبرمجة ،بل ليست بحاجة ماسة الى تأهيلها مقارنتا مع الاحياء التي تم استبدالها و اقصائها ؟

* هل قام المسؤول الاقليمي لوزارة السكني وسياسة المدينة بدوره في فرض احترام مقتضيات اتفاقية تأهيل المدينة التي وقع عليه وزيره ؟

* هل قامت السلطات الاقليمية بصفتها من يترأس اللجنة الاقليمية للإشراف وتتبع تنفيذ الاتفاقية بما في ذالك الحصص الممولة من طرف وزارة الداخلية ،بواجبها في فرض احترام مقتضيات تأهيل المدينة حماية للمال العام ولمصالح الساكنة ؟

* هل يرضي هؤلاء المسؤولون الاقليميون أن يتم تبذير الاعتمادات وصرفها في اعادة تكسية شوارع وأزقة ليست في حاجة الى ذالك ارضاء لمريدي الطيف السياسي المسير للجماعة وحرمان أزقة وشوارع ثم اختيارها بموضوعية ودقة ، كانت موضوع اتفاق بين كل أطراف الاتفاقية ؟

* الي متي سيضل عامل اقليم تيزنيت ،المسؤول الاول يغض بصره عن تجاوزات المسؤولين الحالين بجماعة تيزنيت ،ضاربا بذالك كل الادوار المنوط به دستوريا وقانونيا والتي تتجلي في صون تدبير الشأن العام من كل انتقائية اديولوجية كانت أو سياسية أو قبلية… ؟

الاربعاء 15 مارس 2017.