على هامش المؤتمر التأسيسي للاتحاد الإشتراكي في إيطاليا..

آلإستعدادات متواصلة في إيطاليا لعقد المؤتمر التأسيسي ،فعاليات من مختلف الجهات في إيطاليا عقدت اجتماعات متواصلة لتحضير الظروف المناسبة حتى يمر اللقاء في أحسن حال ،عوامل كثيرة دفعت المناضلين لرص الصفوف من أجل مواجهة خصوم الوحدة الترابية الذين يتحركون ستكون بدون قوة للتأثير على الطبقة السياسية في إيطاليا وبالخصوص اليسار .

مكانة الإتحاد الإشتراكي في المنظمات الإشتراكية في العالم ،كانت حافزا للمناضلين للتنسيق مع المكتب السياسي في كل المراحل من أجل تأسيس كتابة إقليمية على شاكلة الكتابات الإقليمية المتواجدة في الدول الأخرى ،ولقاء إيطاليا سيكون فرصة أمام مناضلين من مختلف الدول الأروبية لعقد اجتماع على هامش تأسيس الكتابة الإقليمية في إيطاليا ،لقاء سيلتئم فيه مناضلون من فرنسا والدنمارك وهولندا وإسبانيا وربما من بلجيكا ،وهي فرصة لتدارس كل القضايا المتعلقة بالتنظيم الحزبي والإكراهات التي نواجهها ،ثم طرح ورقة في أفق انعقاد المؤتمر الوطني العاشر في أواخر شهر ماي المقبل ،

فرصة اللقاء لن تمر دون أن نطرح مجموعة من القضايا التي نعيشها في كل بلد على حدة والخروج ببيان في الموضوع يجسد موقف الحزب والمناضلين الإتحاديين ..هي محطة من المحطات الأساسية في تاريخ النضال الذي تقوده مجموعة من الفعاليات التي لا تهدأ وتتحرك في كل الجهات من أجل تمثيل الحزب والدفاع عن القضية الوطنية ،آلتي ستكون من دون ن شك محور انشغالات الجميع ،

تبقى الإشارة في الأخير أن المناضلين والمناضلات ينتظرون دعما متن المكتب السياسي لإنجاح هذه المبادرة ،لأن المرحلة تتطلب ذلك ،حتى يكون الإتحاديون والإتحاديات في الواجهة الأمامية للدفاع عن قضايا المغرب ولمواجهة الخصوم في العديد من دول الإقامة .

 

 كوبنهاكن الدنمارك
الخميس 16 مارس 2017.