في الحكومة المنتظرة في نظري لا يهمنا كمغاربة العالم مايجري منذ خمسةأشهر في المغرب من صراع وبلوكاج ،حقيقته اقتسام لوزيعة بالدارجة المغربية .
وما أثارانتباهي ارتفاع أصوات بعض الأشخاص في الهجرة مطالبين بتكليف شخصية من الهجرة بوزارة الجالية ،مع العلم أن هذا التكليف لهذه الشخصية والتي لن تكون إلا من حزب العدالة والتنمية الذي وعد مغاربة العالم بالمشاركة السياسية وتفعيل فصول الدستور المتعلقة بها و أخلف وعده ،بتصريحات متناقضة ،ثم متى سمعتم سياسي العدالة في الخارج يطالبون بإعادلة هيكلة مجلس الجالية المتواجدين فيها أو إصلاح المؤسسات الأخرى رغم أنهم كانوا متواجدين في مجلس النواب ،وليس مجلس الجالية فقط بل كل المؤسسات المكلفة بالهجرة ،
كنت أنتظر من الأصوات التي تفاعلت مع مايجري في المغرب من نقاش سياسي ،أن يتحركوا منذ مدة وإبان الحملة الإنتخابية للضغط على كل الأحزاب من أجل إشراك الجالية المغربية بالخارج في المعمعة باللغة العامية ،
ماذا ننتظر من سعد الدين العثماني ؟ هل يمتلك الوصفة المناسبة كطبيب لمعالجة الداء ؟،انه لن يمنحنا إلا حبوبا للتنويم لكسر الإنفعال ولقتل روح النضال الذي نتمتع به كمناضلين يعيشون في جو ديمقراطي .
المغربي ياذاك الذي تطالب بمنصب في الحكومة لمغاربة العالم ،لم ينصف خمسة ملايين أوأكثر ولن يتم إنصافهم بوزارة الجالية ولا تنتظر من وزير الجالية المقبل من مغاربة العالم ،أن يواجه الأحزاب مجتمعة وينصفنا نحن الذين نعيش في الشتات بمشاكل مختلفة مايعانيه مغاربة ليبيا من محن لا يعيشها مغاربة إسبانيا وإيطاليا ،وما أصبح يعانيه مغاربة هولندا وبلجيكا وبريطانيا اليوم ،من عنصرية وإسلاموفوبيا ،لم تسلم منه البقية في كل دول العالم ،فالمهمة شاقة على مغربي يعيش في المهجر ،ومطالب الوزير سترهق ميزانية الحكومة ،نحن نطالب أبعد من هذا ،نطالب بتدبير شامل للقطاع ،نطالب كذلك بالتمثيلية في مؤسسة الحكامة ،وفِي كل المجالس التي ورد ذكرها في الدستور ،مغاربة العالم يستحقون أكثر من وزارة ،مغاربة العالم يجب أن يدبروا السفارات والقنصليات ،وهم الأجدر بذلك لأنهم يمتلكون اللغات المتعددة واعون بالمسؤولية ومتشبعون بالديمقراطية ،في نظري والله أعلم لا خطابكم ولا وجهة نظري لن تجدي في هذا الوقت ،ولن يسمعها رئيس الحكومة المعين ولن يعطيها قيمة ولن يقدر على فعل شيئ ،لأني بصراحة طرحت عليه شخصيا في جلسة ما في إحدى جولاته المكوكية ،في أروبا لتعبئة مناضلي حزبه ،مسألة الإستمرار في محاربة الفساد ،وقولة الزعيم عفى الله عما سلف فأجاب يد واحدة لا تصفق ،إذا لا تنتظروا المستحيل من رئيس الحكومة الغارق في المشاكل ،فهو يحاول ،توزيع الغنيمة بين الفرقاء السياسيين الذين كانوا معهم في الحكومة السابقة وخلفوا كوارث في وزارات عدة لازال المغاربة يحتفظون بها ،من وزارة الشوكولاطة ،إلى فضيحة الشطابة ،فضيحة النفايات ،دون أن نعرج على فضائح حزب السبعة مقاعد الذي يتهافت على المناصب والكراسي ويضرب في العمق سيرة علي من هنا نوجه نداء لمغاربة العالم بأن لا يعقدوا آمالا على سعد لأن ليس له نية ولا عصا سحرية ليغير الأوضاع ويحقق الأحلام لم ينته الكلام .
كوبنهاكن : الخميس  24/مالرس/2017