انتخب مصطفى لمتوكل الساحلي  للبرلمان باسم الاتحاد الاشتراكي  لولايتين  1993 /1997  و 1997/2002.
كما ترشح للانتخابات الجماعية لأول مرة 1983 ، وكان رئيسا للجماعة الترابية تارودانت لأربعة ولايات   1992/1997  و  1997 /2002 و  2003/2009 و 2009/2015 .
ولد مصطفى المتوكل الساحلي  في 22 مارس 1957 بمدينة تارودانت ، ودرس بها في التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي ، حصل على الباكلوريا 1976 ، درس بكلية الاداب شعبة الفلسفة ، ثم درس بكلية الشريعة بالمزار أكادير ، اشتغل استاذا لمادة التربية الاسلامية ، ثم استاذا لمادة التشريع بمركز تكوين اساتذة التعليم الابتدائي بتارودانت
. التحق بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة 1973 ، اطر وناضل وهو تلميد بالاعدادي والثانوي وصدر في حقه طرد من المؤسسة بسبب نشاطه ومواقفه قبيل اجتيازه لامتحان الباكلوريا .
شهد وعاش اجواء الانتخابات الجماعية والتشريعية  لاول مرة بالرباط وهو بالقطاع الطلابي وساهم في الحملات الانتخابية وكان يقوم مع مجموعة من شبيبة القطاعات الحزبية بالعمل في اللجن التنظيمية للتجمعات والتظاهرات واسندت اليه مهمة مراقب بمكتب التصويت بحي المحيط بالرباط .
انتخب مؤتمرا للمؤتمر 16 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب  الى جانب اخوة واخوات باسم الاتحاد الاشتراكي عن كلية الاداب بالرباط ، وانتخب عضوا باللجنة الادارية للمنظمة العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب برئاسة الاخ محمد البوبكري ، واكب كل المحطات النضالية والتحضيرية للعمل الطلابي والتحضير للمؤتمر السابع عشر وشارك كمؤتمر فيه.
شارك في التظاهرات المنظمة احتجاجا على اعتقال سي عبد الرحيم بوعبيد والتي كانت محاطة بالسرية التي تتطلب تحديد عدد المشاركين لتجنب نسفها قبل بدايتها .
التحق بسلك  التعليم من سنة 1981  الى ان  تقاعد . فهو اول كاتب اقليمي للحزب  باقليم تارودانت ، انتخب ممثلا في الاجهزة الوطنية القيادية بالحزب  منذ 1983 الى المؤتمر 11 كما انتخب عضوا بالمكتب السياسي للاتحاد عن المؤتمر التاسع . كما اصبح منتخبا منذ 1982 في الاجهزة المحلية والاقليمية والوطنية بالكونفدرالية الديموقراطية للشغل .
مارس مهمة مراسل جريدة الحزب من اوائل الثمانينات وانجز تحقيقات واستطلاعات ومقالات تهم قضايا المواطنين والمواطنات والطبقة العاملة ، كما نشر وينشر  سلسلة من المقالات التي تهم العديد من المجلات الشؤون الدينية والاجتماعية التربوية  والمؤسسات المنتخبة والسياسات العمومية.

الكاتب : محمد طمطم

‫شاهد أيضًا‬

في حوار مع علال بلعربي حول كتابه : «يجب الدفاع عن المدرسة العمومية » : ما حدث في التعليم مؤخرا هو نقطة نظام وطنية جديدة تطرح سؤال الإصلاح العميق على الدولة وتنظيمات المجتمع

– أصدرت كتابا عن التعليم تدافع فيه عن المدرسة العمومية، ونحن عشنا احتجاجات منذ بداية السنة…